طنجة24_هل ضاع الاستقلال بسبب ثديي ''عشيقة'' في طنجة وشبقية المقري؟




هل ضاع الاستقلال بسبب ثديي "عشيقة" في طنجة وشبقية المقري؟

أضيف في 12 مارس 2016 الساعة 04:00

طنجة 24 - محمد سعيد أرباط

شكلت زيارة الامبراطور الالماني غيوم الثاني إلى طنجة سنة 1905 بداية لأزمة شديدة بين ألمانيا والأطماع الفرنسية في المغرب، فأدت هذه الأزمة إلى تدويل القضية المغربية وعقد مؤتمر الجزيرة الخضراء 1906 التي حضرته 12 دولة عالمية لتحديد مصير المغرب.

ذهب الوفد المغربي إلى الجزيرة الخضراء تحت رئاسة الحاج محمد العربي الطريس، وكان نائبه في هذه المهمة محمد المقري، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية ممثلة برئيسها روزفلت أختيرت كوسيط خلال هذه المفاوضات، وكانت هذه الوساطة أول تدخل أمريكي في العلاقات الخارجية الدولية منذ نشأتها.

دامت المفاوضات أربعة أشهر، من شهر يناير إلى شهر أبريل، هذه المفاوضات الطويلة المرهقة حدثت فيها الكثير من الأمور داخل كواليسها ويبقى من أبرزها حكاية اختفاء نائب رئيس الوفد المغربي محمد المقري من اجتماعين متتاليين خلال هذه المفاوضات.

تساءلت الأطراف الدولية عن سبب عدم حضور محمد المقري اجتماعات التفاوض، ولم تلقى الجواب عند الوفد المغربي، لأنه بدوره كان يسأل عن اختفاء محمد المقري، فوقع المغاربة في حرج كبير في حين ذهبت فرنسا إلى أن محمد المقري دبر مكيدة مع ألمانيا لنسف المفاوضات، بينما ظن الألمان أن فرنسا وراء هذا الاختفاء لإزاحة ألمانيا من المفاوضات بطريقة ما.

لكن هذا الاختفاء لم يدم طويلا فقد أخبرت الجمارك الاسبانية الوفود الدولية أن نائب رئيس الوفد المغربي قد غادر الجزيرة الخضراء نحو مدينة طنجة، فدفع هذا الخبر بالوفود الدولية إلى اخبار سفرائها بطنجة لتقصي حقيقة وجوده بالمدينة وأسباب تركه لوفد بلاده.

تقول مصادر أوربية عديدة أن المقري عثر عليه في أحد المنازل الفخمة بمدينة طنجة في خلوة غرامية رفقة زنجية جميلة أبرز ما كان يميزها حسب نفس المصادر هو ثدييها الكبيرين، وهو ما دفع بالسفير الفرنسي بإرسال برقية إلى وزارة خارجية بلاده قائلا فيها “notre ami se trouve à tanger, il caresse des seins noires » "صديقنا يوجد في طنجة يداعب أثداء سوداء" وعندما أرسلت البرقية إلى الوفود في الجزيرة الخضراء تم تحويلها إلى” Notre ami se trouve à tanger, il caresse des desseins noires » "صديقنا يوجد في طنجة تراوده أفكارا سوداء" وهذا التحوير كان سهلا باللغة الفرنسية حتى لا يقع الوفد المغربي في حرج.

بعد هذا الحادث استكملت المفاوضات وأجبر المغرب على التوقيع على العديد من اتفاقيات مؤتمر الجزيرة الخضراء التي أدت في النهاية إلى فتح المغرب أبوابه في وجه التدخل الاجنبي خاصة الفرنسي والاسباني اللذان أجبرا المغرب على القبول بالحماية سنة 1912 وضياع الاستقلال.

عودة إلى حادثة اختفاء محمد المقري، فقد نفت السلطات المغربية أن يكون اختفائه كان لأجل "الأثداء السوداء" كما جاء في برقية السفير الفرنسي مؤكدة على ورع الرجل واستقامته، لكن المصادر الاوروبية كلها تجمع على أن ذلك صحيح، وما يدعم كلامها في امكانية ذلك هو ما أثبته المقري طيلة الاستعمار الفرنسي من انحياز تام للمصالح الفرنسية وانعدام غيرته الوطنية، كما أننا نجد في كتاب "التاريخ السياسي للمغرب العربي الكبير" لعبد الكريم الفيلالي ذكر لفضيحة مدوية له لم تذكر كثيرا " في عهد المولي عبد الحفيظ وبالضبط سنة 1910 كان سفر المقري لباريس على رأس وفد...حصلت له أثناءها قصة أخلاقية مع زوجة سائق فرنسي استدرجه الفرنسيون بها حتى قيل إنها حملت منه. وبذلك أصبح المقري مأسورا للفرنسيين طيلة حياته مقابل عدم إفشاء السر».

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

طنجة.. الكنز الخفي: رحلة اكتشاف لسحر المدينة القديمة

علي باي.. جاسوس مر من المغرب فحفر إسمه في طنجة

عندما كان سحر طنجة يجذب رسامي الاستشراق في القرن 19

"للاشافية"،"للاينو"وأخريات..نساء خلدن أسماءهن في طنجة

ما طنجة إلا دليل على أن الأرض خُلقت للعالمين

لا ذكرى لسقوط غرناطة في العالم الإسلامى ولا حتى في "أنجرة" !!

ليون روش ..داهية قدم خدمات استعمارية لفرنسا من طنجة

سيدي بوعرقية.. الحاج المجاهد الذي تتبرك به طنجة

يوم بكت طنجة وخرجت تطلب الغفران من السلطان

عندما أكل الناس الكلاب في طنجة وسقطوا بالطاعون والكوليرا