طنجة24_مؤسسة شكري تكرم محمد المرابط أخر رواة طنجة وخزان حكاياتها الشفهية



مؤسسة شكري تكرم محمد المرابط أخر رواة طنجة وخزان حكاياتها الشفهية

أضيف في 24 دجنبر 2016 الساعة 12:27

طنجة 24 - محسن الصمدي

استعاد الراوي والكاتب الطنجاوي محمد المرابط، مساء أمس الجمعة، شذرات من مسيرته الإبداعية التي عمل فيها مع مبدعين عالميين من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، والتي مكنته من الحصول على لقب "عبقري الأدب المروي"، وذلك خلال لقاء خاص إحتضنه فضاء مؤسسة محمد شكري بمدينة طنجة.

وعرج محمد المرابط، الذي كان يتحدث في إطار حفل تكريمي نظمته المؤسسة على شرفه، على بعض من أهم محطات عمله في المجال الإبداعي، حيث تحدث عن العلاقة التي جمعته بكل من جين وبول باولز، وترومان كابوتي، وتينيسي ويليامز، وويليامز بوروز، وجاك كيرواك، وألان غينزبرغ، بالإضافة إلى كتاب أخرين، إختاروا مدينة طنجة من أجل الإنطلاق نحو العالمية.

وأبرز محمد المرابط، الذي تحدث بلهجته الدارجة المعهودة، أن قصصه التي أوصلت إسمه إلى مناطق بعيدة في العالم لم تشفع له في التخلص من النصب، حيث أن أحدهم إستغل إسمه وسيرته الذاتية من أجل كتابة رواية حوله، وهو الأمر الذي دفعه إلى الشروع في تسجيل مسيرته الإبداعية قصد نشرها على شكل سيرة ذاتية، تلخص مساره الإبداعي.

من جهته أكد عبد اللطيف بنيحيى، رئيس مؤسسة محمد شكري، أن هذا اللقاء كان من المفترض أن يكون في وقت أبكر من هذا، نظرا للقيمة الكبيرة والأهمية العظيمة التي يحملها إسم محمد المرابط، والذي قام بالتأريخ لذكريات مدينة طنجة وتفاصيلها من خلال مروياته التي وصل صداها العالم، بعد أن قام الكاتب الأمريكي بول بولز بترجمتها إلى اللغة الإنجليزية.

وكان هذا اللقاء فرصة لتوقيع كتاب "معجم طنجة" للكاتب محمود عبد الغني، الذي يعتبر محمد المرابط أحد شخصياتها المحورية، حيث تتحدث عن الرواة والكتاب الطنجاويين أمثال محمد شكري والأخرين، اللذين عاصروا كتابا أمريكيين مرموقين وإحتكوا بهم، وأصبحوا هم أيضا بذلك مشاهير.

وبهذا الخصوص، أكد محمود عبد الغني صاحب رواية "معجم طنجة"، أن إختياره لمحمد المرابط كبطل للرواية والكتابة عنه، جاء دون أي لقاء أو تواصل معه أو حتى علم بوجوده على قيد الحياة، حيث أن البحث المضني في تاريخ المدينة والتعمق في أحداث الفترة الدولية من خلال رواتها مكنني من الحصول على مواد إستحقت أن تحكى من خلال رواية.

 


 

وأضاف الكاتب، أنه حاول من خلال هذه الرواية إعادة الإعتبار للأدب المروي الذي إستفاد منه كثيرا الأدب المكتوب، رغم تنكره له، حيث أن أغلب فصول الرواية مستمدة من تفاصيل حكاها الرواة، بل حتى أن أبطالها هم أيضا رواة.

ويعتبر محمد المرابط، المزداد بمدينة طنجة سنة 1936، من بين كبار القصاصين والرواة بالمغرب، بالإضافة إلى كونه فنان تشكيلي عصامي عرضت أعماله في المغرب والخارج.
وقد أبدع المرابط، واسمه الحقيقي محمد الحجام، في مجموعة من الأجناس الأدبية المترجمة إلى عدة لغات، من قبيل روايات "الليمونة" و"المحشش" و"مقهى الشاطئ" و"شوف وزيد" و"السمك الذي يحكي" و "مَا نَعْرَفْ"، التي تعتبر مزيجا بين الرواية والسيرة الذاتية.

 


 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

الدورة السادسة لمهرجان طنجة بلا حدود تنطلق نهاية شتنبر الجاري

أيــــــامُ الـتـنـمـــيـة الـمـسـتـدامــة الدورة الثـالثة 21 – 23 أكتوبر 2010

الدورة الرابعة لمهرجان سينما الناشئة بمدينة طنجة

" الاطفال في وضعية صعبة وأطفال الهجرة السرية" محور مناظرة متوسطية بطنجة

المسألة الدينية بالمغرب في ندوة فكرية بطنجة

باحثون يؤكدون بطنجة على دور الجهوية في الرقي بنظام الحكامة

افتتاح فعاليات المعرض الجهوي الأول للكتاب والنشر بمدينة طنجة

انطلاق فعاليات الدورة الثالثة من منتدى ميدايز وسط اتهامات للجهة المنظمة بالتطبيع

" أمبيرطو باستي" يحاضر بطنجة حول النباتات والأزهار في المدينة القديمة

تطوان تحتضن الدورة السادسة للفضاء المتوسطي للمسرح المتعدد