طنجة24_طنجة، ذاكرة مدينة معرض يستعيد سحر، روح وذاكرة جوهرة الشمال



طنجة، ذاكرة مدينة معرض يستعيد سحر، روح وذاكرة جوهرة الشمال

أضيف في 7 يوليوز 2017 الساعة 18:57

طنجة 24

تم، مساء أمس الخميس، بكورنيش طنجة، افتتاح معرض لملصقات عملاقة، تحت عنوان "طنجة، ذاكرة مدينة"، يقترح على ساكنة وزوار المدينة جولة ثقافية تستحضر سحر وروح وذاكرة جوهرة الشمال.

 ويتكون هذا المعرض، المنظم في قالب سينوغرافي يندمج تماما مع فضائه الحضري، دون إخفاء النظرة البانورامية على خليج طنجة الأسطوري، من 11 ملصقا تتضمن نصوصا محررة بالعربية والأمازيغية والفرنسية والانجليزية والاسبانية، متيحة بذلك الفرصة للجميع من أجل العودة إلى الماضي القريب للمدينة العريقة التي تضع مسبقا قدما في المستقبل.

 ويشكل المعرض، الذي تنظمه وكالة (كونسونسيس) بشراكة مع مجموعة رونو المغرب، عملا ثقافيا ومواطنا يقترح استحضار هذه الذاكرة التاريخية للمدينة، عبر استدعاء سير نخبة من المتميزين من أبنائها الذين رأوا النور بها أو احتضنت مسارات من حياتهم، على شكل شهادات.


 ويجمع المعرض، الذي يمتد على مساحة 200 متر، والمفتوح إلى غاية 28 يوليوز الجاري، مختارات من الشهادات والكتابات التي ألفها كتاب بخصوص طنجة، مرفوقة بصور لمؤلفيها.

 وأكد الرئيس المشارك لوكالة (كونسونسيس)، مندوب المعرض، فيصل المدغري، خلال لقاء صحفي، نظم على هامش الحدث، أن هذا الأخير "يأتي ليكرم الذاكرة والإرث الثقافي التليد لهذه المدينة العالمية، مبرزا روح التسامح والتعايش والتعدد الثقافي التي تسودها، ونقل مشاعر فنانين كبار وكتاب ومفكرين زاروا أو عاشوا في هذه المدينة لساكنتها وزاورها".

 وأضاف أن الأمر يتعلق أيضا بتمكين الجمهور من الاقتراب أكثر من أعمال حوالي عشرة فنانين ومثقفين ومفكرين استقروا في طنجة، لفترة زمنية معينة أو طيلة حياتهم، كيف تمكنت المدينة من أن تستقطبهم، وتأسرهم وتلهمهم أو تغير مسار أعمالهم.


 وقال إن هذا المعرض يروم أيضا النهوض بالاشعاع الثقافي لمدينة البوغاز عبر التاريخ، الذي تشكل من مزيج من البشر حيث انمحت الحدود في الابداع وحيث تحررت الأرواح لتمتح من سحر هذه المدينة في التعبير عن ذواتها، بما يكرم المكان ويوثق سحره.

 من جهته، أكد مدير مكتبة (لي كولون) بطنجة، سيمون بيير هاملين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المعرض يهدف أساسا إلى استرجاع التاريخ الأدبي لطنجة، المدينة التي استقبلت على الدوام كتابا كبارا، أجانب ومغاربة، وتحسيس ساكنة طنجة وزوارها بأن هذا الإرث الأدبي هو ملك لهم.

 وقال إن "المغرب بلد يعرف كيف يستقبل ويتبادل مع الفنانين ويتعين على العالم أن يعلم أن هناك مكانا يمكن أن نبدع فيه، هو طنجة".

 ودعا المشاركون، من جهة أخرى، الفنانين من أبناء طنجة إلى استرجاع تاريخ المدينة من خلال إنجاز أعمال تستحضر غنى هذا الارث الثقافي والحضاري العريق.

 هو جانب من سحر طنجة، الأرض التي أثارت شهية الفينيقيين والرومان والبرتغاليين والانجليز والاسبان الذين تركوا بصماتهم تتمازج مع التأثيرات العربية-اليهودية- الأمازيغية من أجل خلق مدينة سيتميز تاريخها باشعاع ثقافي، وحيث تحررت الأرواح لتتشبع بسحر هذه المدينة والتعبير عن إبداع دون حدود.

 وعلى الدوام، راودت طنجة خيال الشعوب وخلقت علاقة انصهار مع فنانين وأدباء من مختلف البقاع، من حجم سانت اكسيبيري، إدموند بيكار، أوجين دولاكروا، هنري ماتيس، بول بولز، بيير لوتي، جوزيف كيسل، مارك توين، وغيرهم. وإذا كانت مدينة البوغاز هي اليوم بصدد استرجاع بريقها، بفضل إرادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لتأخذ بعدا آخر وتجسد المدينة النموذجية حيث تتجاور المعاصرة مع الأصالة، فإن الثقافة والفنون تبقى متجذرة في جيناتها

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- المخاربة  ( المغاربة  )

جادك الغيث

نحن نبكي ونتحسر على طنجة ايام كانت دولية . لقد حكى لنا اباؤنا كيف كانت طنجة تشرق نورا وجمالا ورونقا , وكيف اصبح حالها الان حين دخلها المخاربة  (المغاربة  ) . المخاربة اذا دخلوا مكانا خربوه وافسدوه وجعلوا أعزة اهلها أذلة .

في 07 يوليوز 2017 الساعة 43 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- اين وجوه المحلية

فاروق

شاهدت هده اللوحات ولم ارى محمد شكري و دي دوفار و بول بولز و ابن بطوطة لمادا اهتمام بالكتاب فرنسيين لا غير ؟؟؟ او ان دار رونو هي صاحبة الفكرة و نتهى,

في 08 يوليوز 2017 الساعة 34 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- السيبة

سمير

يكفينا ما رايناه هده الايام الصيفية الدراجات النارية تحمل البشر عوض الحجر الى الشواطئ هده لاشياء كانت في الكهف الحمام في الشاطئ الاصيلة لوعرة المسالك اصبحنا تراها في الشوارع الرئيسية في طنجة الكبرى اين المسؤلون اين الرجال الامن علما اي حديثة لقدر الله للدراجات النارية لم يستفيدوا من الاتامينات الحوادث وزد على الدلك السراق البلايص كثروا هده الايام . بقي شي الوحيد لم نراه هو الحمار يجر عربة الخضر تجوب الشواع ادا حصل هدا فسلام على الله . انطروا الى الارشيفات السكن غير الائق هناك موظفزن مورطون سالبناء العشوائي اصبحوا مليار دير هو في سلم العشر او التاسع يريدون ان يحرقوا الارشيفات حتى لا يفتضحوا اين الوالي واين الريئس الحهة ةواين العمدة الندينة ليس لها اهلها

في 12 يوليوز 2017 الساعة 12 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

الدورة السادسة لمهرجان طنجة بلا حدود تنطلق نهاية شتنبر الجاري

أيــــــامُ الـتـنـمـــيـة الـمـسـتـدامــة الدورة الثـالثة 21 – 23 أكتوبر 2010

الدورة الرابعة لمهرجان سينما الناشئة بمدينة طنجة

" الاطفال في وضعية صعبة وأطفال الهجرة السرية" محور مناظرة متوسطية بطنجة

المسألة الدينية بالمغرب في ندوة فكرية بطنجة

باحثون يؤكدون بطنجة على دور الجهوية في الرقي بنظام الحكامة

افتتاح فعاليات المعرض الجهوي الأول للكتاب والنشر بمدينة طنجة

انطلاق فعاليات الدورة الثالثة من منتدى ميدايز وسط اتهامات للجهة المنظمة بالتطبيع

" أمبيرطو باستي" يحاضر بطنجة حول النباتات والأزهار في المدينة القديمة

تطوان تحتضن الدورة السادسة للفضاء المتوسطي للمسرح المتعدد