طنجة24_خيرون يعتبر رفض ميزانية العدالة والتنمية بطنجة ''قرارا سياسيا''




خيرون يعتبر رفض ميزانية العدالة والتنمية بطنجة "قرارا سياسيا"

أضيف في 30 دجنبر 2016 الساعة 18:27

طنجة 24 - متابعة

بعد يوم من إجراء قراءة ثانية لمشروع ميزانية السنة المالية 2017 بمجلس مدينة طنجة، والمصادقة عليه من طرف أغلبية حزب العدالة والتنمية، دخل  سعيد خيرون، القيادي في "حزب المصباح" على خط هذه القضية بتعليق متناغم مع موقف مسيري الشأن المحلي لمدينة البوغاز، معتبرا أن رفض السلطات الوصية لوثيقة الميزانية، له طابع سياسي.

وفي تصريح بثه حزب العدالة والتنمية عبر بوابته الرسمية، ذهب سعيد خيرون الذي يحمل صفة مدير عام لمؤسسة منتخبي حزبه، إلى "أنه بالرغم من أن رفض التأشير على ميزانية الجماعات يستند في بعض مقتضياته على أمور قانونية إلا أنه يبقى ذا طبيعة سياسية".

ورأى خيرون، أن موقف وزارة الداخلية، لا يأخذ بعين الاعتبار الأسباب الحقيقية الناتجة عن تراكمات لسنوات طويلة لمعالجة مواضيع معينة كما هو الحال بالنسبة لتنفيذ الأحكام القضائية، معتبرا أن هذه الأخيرة " ليست ناتجة عن أخطاء مادية ارتكبت من طرف الجماعات الحالية، بل  هي نتيجة ممارسات لمن يدبرون الجماعات في مراحل سابقة كالرباط وطنجة ".

وحسب المتحدث، الذي يشغل مقعدا بمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة،  فإنه "لحد الساعة لم نسمع برفض التأشير على ميزانية جماعات أخرى باستثناء ميزانيات الجماعات التي يسيرها العدالة والتنمية"، مشيرا إلى أن بعض الجماعات التي يتموقع فيها فريق العدالة والتنمية في المعارضة، تم تقديم طعون أمام سلطات المراقبة بالاستناد على نفس حيثيات رفض التأشير على الميزانيات المذكورة، إلا أن سلطات المراقبة قامت رغم ذلك بالتأشير على الميزانية، يضيف المتحدث.

وكانت وزارة الداخلية، الأسبوع الماضي، قد اعلنت رفضها التأشير على وثيقة ميزانية السنة المالية لسنة 2017، التي تم تبنيها خلال دورة أكتوبر الأخيرة، مما استدعى عقد دورة استثنائية يوم أمس الخميس، لإجراء قراءة ثانية في مشروع الميزانية، بعد إدخال تعديلات همت بالدرجة الأولى اعتمادات تسوية قضايا نزع الملكية. وهو المشروع الذي تبناه المجلس الجماعي بأغلبية أعضائه الذين يمثلون حزب العدالة والتنمية وحزب الاتحاد الدستوري.

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- فشل متوقع

ابن البلد

حزب العدالة و التنمية المكون الرئيسي للمجالس الجماعية لمدينة طنجة ينهج سياسة الهروب إلى الأمام.
هذا الحزب أبان عن ضعفه في تسيير الشأن العام و يجب عليه أن يتحلى بالشجاعة و يعترف بفشله عوض البحث عن مبررات واهية.

في 30 دجنبر 2016 الساعة 01 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

المجلس الدستوري يرفض طعن "البام" في الانتخابات الجزئية

الفزازي: طي صفحة 16 ماي يتطلب صدّ ماكينة صنع الإرهاب

الاشتراكي الموحد يرسم صورة قاتمة للأوضاع العامة بطنجة

شباط يختار طنجة لانطلاق حملة الترويج لانسحابه من الحكومة

لقاء بين عمدة طنجة ووفد من رجال أعمال هولنديين

شباط بأصيلة: تدبيرالمرحلة لن يتم إلا بشروط الشعب المغربي

العماري : بن كيران عديم الخبرة وحزبه يتقن فن الكلام

الداخلية: جماعة طنجة بصدد دراسة تشييد مطرح عمومي جديد

الوردي يقر بوجود نقائص متشعبة في قطاع الصحة بطنجة

خيي: الكل يتهافت على التعمير وتفويضه يخضع لحسابات