طنجة24_وزير الداخلية: هؤلاء وراء احتجاجات جرادة وهم لا يخيفوننا



وزير الداخلية: هؤلاء وراء احتجاجات جرادة وهم لا يخيفوننا

أضيف في 2 أبريل 2018 الساعة 13:29

طنجة 24 - و م ع

 كشف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، أن كل المؤشرات والقرائن المتوفرة تفيد بأن التحركات الاحتجاجية المسجلة بإقليم جرادة تعيش حاليا مرحلة تحول من مجموعات لها مطالب اجتماعية واقتصادية وبيئية إلى حلقة جديدة ضمن مسلسل تسعى من خلاله بعض الجهات المعترف بها (كالنهج الديمقراطي والجمعية المغربية لحقوق الإنسان) وأخرى غير معترف بها (كجماعة العدل والإحسان) من أجل توسيع مساحات الاحتجاج بمختلف مناطق المملكة واختراق واستغلال أي حركة اجتماعية لتأجيج الوضع.

 

وأوضح في هذا الصدد أنه وأمام حالة الجمود التي تعيشها هذه الجهات والعجز الذي يعرفه خطابها السياسي، فهي تلجأ إلى التغلغل وسط أية بؤرة احتجاج، كمحاولة لإحراج صورة الدولة أمام الرأي العام الوطني والمنظمات الحقوقية الدولية، وبشكل يبخس مجهودات الدولة ومشاريعها، ويشوش كذلك على التأطير السياسي الذي تقوم به الأحزاب السياسية والنقابية الجادة.

وردا على ذلك، أكد وزير الداخلية على أن من يريد الاشتغال في إطار يراعي المشروعية، فالطريق واضح ومعبد يحمل معه مكاسب ديمقراطية تاريخية تحققت بفضل حكمة المؤسسة الملكية وبفضل نضالات الهيئات السياسية الجادة التي لها غيرة على مصلحة الوطن.

 

 وضاف أن "من يعتقد أنه قادر على تحقيق أهدافه غير المعلنة من خلال الاشتغال من وراء الستار فهو واه، فالتجربة المغربية أكدت بما لا يدع مجالا للشك أن دعم المسار الديمقراطي والتنموي يبنى بالعمل الجاد والالتزام المسؤول من داخل المؤسسات الوطنية".

وخلص الوزير الى أن الخيارات المتبناة من طرف البعض "لا تخيف الدولة ولا تشوش على عملية البناء الديمقراطي والتنموي كخيار استراتيجي"، مشددا على أن الدولة ستبقى قوية كما كانت ما دامت ترتكز على أسس متينة قوامها القانون ولا شيء غير ذلك، ومؤكدا أن الحكومة ستواصل، بكل حكمة ورزانة، واجبها في تطبيق القانون وحماية النظام والأمن العامين والتصدي بكل حزم لكل التصرفات والسلوكات غير المسؤولة.

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- هذا الفتتيت

عمر

هذاالفتيت واحد من أولئك الذين استفادوا من البقع الارضية بثمن بخس باسم هدام الدولة  ( خدام الدولة  ) . لا يحق له الكلام . من الاحسن ان يخرس ويصمت طيلة حياته .

في 02 أبريل 2018 الساعة 47 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- يريدون السيلطة

محمد

المجاعة العدل والاحسان عوضا ان يجدوا الحلول المناسبة لساكنة الجرادة تريدون ان يشعلوا نار الفتنة . يظنون انهم منقدين ومبشرين بالجنة . ينتهزون الفرصة فقط ان يركبوا على ثورات الشعوب المستضعفة التي تكافح من اجل قوتها اليومي وهم يريدون السلطة والخلافة .هاؤلاء سينصرهم الله .وخصوصا في هدا الوقت بالدات من يحرض على الفتن خائن لان الوحدة الترابية فوق كل الاعتبار . اين كنتم في الوقت السابق ربما لاا تعرفون ان في المغرب مدينة اسمها الجرادة . كنتم تريدون في السابق ان يكون الحكم في يد الحزب ها هو الملك محمد السادس حفظه الله اعطاكم تسير الحكومة السيكة النتفيدية اصيحوا فقط الصحة والتعليم والادارة مادا قدمتم الا الكلام .ام مادا تريدون السلطة .سبحان الله العرب يحبون ان يكونوا كلهم حكام مثل عقلية القدافي ةالصدام حسين وغيرهم عقليتهم سلطوية .وهم لا يعرفون كيف يقدمون ارجلهم ولو مترا في المشي سيروا بيعوا وقلبو على شي حرفة .تسير الدولة ليس بشي هين .

في 03 أبريل 2018 الساعة 53 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- اين انتم في ساحة؟؟؟

العمراني

محن المغاربة لا يخيفنا حراك الداخل, بل حراك الخارج بالديار الاوربية , بلجيكا فرنسا عولندا المانيا اسبانيا مادا قدمت وزارتكم ووزارة الجالية في هدا صدد؟؟؟ اليوم هناك الف من نشطاء يتحركون في خفاء لتأثر في قضايا الكبرى للوطن

في 03 أبريل 2018 الساعة 33 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

المجلس الدستوري يرفض طعن "البام" في الانتخابات الجزئية

الفزازي: طي صفحة 16 ماي يتطلب صدّ ماكينة صنع الإرهاب

الاشتراكي الموحد يرسم صورة قاتمة للأوضاع العامة بطنجة

شباط يختار طنجة لانطلاق حملة الترويج لانسحابه من الحكومة

لقاء بين عمدة طنجة ووفد من رجال أعمال هولنديين

شباط بأصيلة: تدبيرالمرحلة لن يتم إلا بشروط الشعب المغربي

العماري : بن كيران عديم الخبرة وحزبه يتقن فن الكلام

الداخلية: جماعة طنجة بصدد دراسة تشييد مطرح عمومي جديد

الوردي يقر بوجود نقائص متشعبة في قطاع الصحة بطنجة

خيي: الكل يتهافت على التعمير وتفويضه يخضع لحسابات