طنجة24_تقادم المعدات يفاقم غياب شروط السلامة في أوراش البناء بطنجة





تقادم المعدات يفاقم غياب شروط السلامة في أوراش البناء بطنجة

أضيف في 13 مارس 2017 الساعة 16:50

طنجة 24 – عصام الأحمدي

أعاد مشهد انتصاب رافعة بورش للبناء، بشارع "مولاي رشيد" بمدينة طنجة، الحديث عن مدى احترام المقاولات الفاعلة في مجال البناء، لشروط ومعايير السلامة، سواء بالنسبة للمستخدمين لدى هذه المقاولات، أو عموم المواطنين المارين بجانب هذه الأوراش.  

ولفت مشهد الرافعة التي تم نصبها بغاية تحويل فيلا إلى عمارة بشارع "مولاي رشيد"، انتباه العديد من الملاحظين الذين حذروا من غياب شروط السلامة، حيث لم يكلف صاحب الورش نفسه إقامة حاجز وقائي من شأنه أن يحول دون مرور أو دخول الأشخاص غير المولجين بالعمل، وهو ما يمكن أن يعرض سلامة وحياة المواطنين إلى مخاطر عديدة.

وتعليقا على هذا الموضوع، يرى الباحث في مجال الشأن المحلي، هشام ابن السالك، أن مسألة غياب شروط السلامة في أوراش البناء، يطرح دور المؤسسات العمومية المكلفة بالترخيص، في المراقبة والتتبع.

وأوضح ابن السالك، في تصريح لجريدة طنجة 24 الرقمية، فإنه في حالة سلامة الرخصة الممنوحة من طرف المصالح الجماعية، ممثلة هنا في مقاطعة طنجة المدينة، فالمسؤولية تقع على عاتق المقاول صاحب الورش، مضيفا أن هذا الخلل يقتضي تحرك الجهات المكلفة بالمراقبة والمتابعة وهم عناصر السلطة  المحلية وأعوانها والمراقبين التابعين للجماعة الترابية.

غياب شروط السلامة في أوراش البناء، يطرح جوانب أكثر خطورة في نظر الخبير المتخصص في مجال الوقاية من حوادث الشغل قطاع البناء والفلاحة والتجارة، حسن الحداد، الذي لاحظ من جهة أن صاحب ورش البناء في شارع "مولاي رشيد" لم يكلف نفسه تركيب إشعار إلى المواطنين يخبرهم  انطلاق الأشغال التي من شانها أن تربك حركة السير والجولان في هذا المحور الطرقي.

لكن الأخطر من ذلك، حسب الحداد، هو أن مشهد هذه الرافعة، يحيل على نوع من التجهيزات المستهلك استخدامها في أوروبا، حيث يتم استيرادها إلى المغرب واستعمالها بالرغم من انتهاء مدة صلاحيتها. محذرا من أن الخصوصية الجوية لمدينة طنجة، من حيث الرطوبة والرياح القوية، يزيد احتمالات انهيار هذه التجهيزات خلال استعمالها، مما يهدد بوقوع حوادث خطيرة.

واللافت في هذا الصدد، يضيف نفس المتحدث لجريدة طنجة 24 الرقمية، أن هذه المعدات المتهالكة أصلا، يتم تخزينها في الهواء الطلق بطريق الرباط أو طريق تطوان، مما يزيد من تآكلها وتصدعها، وبالتالي فإن استغلالها في مختلف الأوراش التي تعرفها المدينة، لا يمكن أن يمر دائما على ما يرام، حسب تعبيره.

 وفي رأي حسبن الحداد، فإنه من الضروري إخضاع الأنشطة المرتبطة باستيراد معدات البناء واستعمالها في الأوراش، إلى دفتر تحملات يراعي جميع شروط الجودة والسلامة، مع ضرورة استعمال آلية التحفيز والزجر.

وأوضح فغي هذا الصدد، أن تخفيض الرسوم الجمركية والضرائب، من شأنه أن يحفز المستثمرين الحريصين على تجديد آلات ومعدات البناء واقتناء آخر مستجدات السوق العالمية في هذا القطاع الذي يتطور بشكل ملحوظ أخذا بعين الاعتبار السلامة والوقاية وحماية مستعملي الطرق المجاورة الساكنة والعاملين في القطاع. وفي المقابل، ينبغي رفع الرسوم الجمركية على استيراد الرافعات والمعدات القديمة من أوروبا.

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

إفطار جماعي لفائدة نزلاء مركز حماية الطفولة بطنجة

طنجة مدينتي تدخل الفرحة على الأسر المعوزة

جمعية العرفان ترسم البسمة على وجوه الأطفال

الحقل الجمعوي المحلي يتعزز بجمعية منتدى المعارف للتنمية

حملة طبية مجانية بمدينة أصيلة

حوالي 100 امرأة يستفدن من دروس محو الأمية، خلال الموسم التربوي الجديد لجمعية هدى الناس

الشعلة بطنجة تنظم الحملة التحسيسية حول مخاطر ظاهرة الرشوة

حملة تحسيسية حول النظافة العامة بمناسبة عيد الأضحى المبارك بحي السواني

جمعيات الشرافات تتعرض للنهب - بيان صحفي -

طنجة مدينتي تنظم يوم توجيهي بثانوية ابن الخطيب