طنجة24_الطنجاويون يرسمون الفرح والتضامن باحتفالات تبهج أجواء عيد الفطر




الطنجاويون يرسمون الفرح والتضامن باحتفالات تبهج أجواء عيد الفطر

أضيف في 26 يونيو 2017 الساعة 12:22

 طنجة 24 – عصام الأحمدي

 لم يخلف سكان أحياء بعينها في مدينة طنجة، صباح اليوم الاثنين، موعدهم مع احتفالات عيد الفطر المبارك، بطرق خاصة، اعتادوا على تنظيمها كل سنة، منها ما اتخذ أشكالا عفوية، ومنها ما جاء طبقا لتخطيط وتنظيم مسبق.

 وكانت جموع المصلين قد توافدت على مختلف مساجد المدينة، لأداء صلاة العيد، جيث استقطب مصلى "السوريين" ومصلى "رأس المصلى"، أعداد غفيرة، بينما توزع آخرون على مساجد أخرى.


 ورافق الأطفال آباءهم وأمهاتهم في مشهد يعكس حرص الأطفال على معاينة مشاهد العيد بكل تفاصيلها، والنساء يتشحن بلباسهن التقليدي، المكون من الجلباب المغربي الأصيل، بألوان متعددة ومختلفة، أضفت على فضاءات أداء شعيرة العيد جمالا وأناقة.

 وبرزت مشاهد الفرح والسرور وتبادل التهاني والتبريكات، بشكل لافت منذ اللحظات الأولى لعودة المصلين من المساجد والمصليات، بعد أدائهم لشعائر العيد المبارك، قبل الالتحاق بمنازلهم لتناول أول وجبة فطور رفقة أهاليهم، وهي وجبة تتألف غالبا من الشاي المنعنع والحلويات المغربية التقليدية والفطائر.


 وفي أكثر من حي بالمدينة، اختار السكان تنظيم احتفالات جماعية، ابتدأت باستقبال المصلين، من طرف نساء وأطفال الحي، حاملين أطباق الحلويات، في لوحة احتفالية أكثر ما ميزها وأضفى عليها جمالية كبيرة، هو طابعها العفوي والمشاركة المكثفة من لدن أعداد كبيرة من الساكنة، مثلما كان الأمر في حي "مبروكة" وحي "أرض الدولة" وأحياء أخرى.

 تبادل التهاني والتبريكات والعناق بين الجيران والأصدقاء، مشاهد أخرى أثثت هذه اللوحة الاحتفالية، في محاولة لإعادة الاعتبار لمعاني الجوار والأخوة التي تكاد تنعدم بين السكان بشكل شبه كلي طوال أيام السنة بسبب انغماس الجميع في روتينيات الحياة اليومية، في عصر طغت عليه المادية والمصالح المحدودة والضيقة.


 رويدا رويدا، يتسع نطاق الاحتفالات ، وامتلأت الشوارع والساحات العمومية بالناس القاصدين وجهات مختلفة مترجلين أو راكبين، فالعيد مناسبة للم الشمل وصلة الأرحام، لذلك المسافات لا تحول بين وإن طالت بين الأقرباء لزيارة ذويهم، إذ تتضاعف طاقة وسائل النقل الاستيعابية خلال أيام العيد لتمكين الأسر من ممارسة شعائر العيد السعيد، التي تعتبر تتويجا لشهر من الطاعات والعبادات.

 تبدأ الحياة في العودة إلى طبيعتها تدريجيا في شوارع طنجة، المقاهي فتحت أبوابها لزبنائها المعتادين على مدى شهور السنة، بعد أن ظلت تقتصر على تقديم خدماتها في فترة ما بعد المغرب طوال شهر رمضان، الساحات العمومية والفضاءات الخضراء، ترفل بحركات الأطفال وهم يلهون بألعاب وبالونات هوائية فرحين بهذه المناسبة، التي يتم تخليدها في صور تذكارية تؤرخ لهذه اللحظة السعيدة.


 

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

إفطار جماعي لفائدة نزلاء مركز حماية الطفولة بطنجة

طنجة مدينتي تدخل الفرحة على الأسر المعوزة

جمعية العرفان ترسم البسمة على وجوه الأطفال

الحقل الجمعوي المحلي يتعزز بجمعية منتدى المعارف للتنمية

حملة طبية مجانية بمدينة أصيلة

حوالي 100 امرأة يستفدن من دروس محو الأمية، خلال الموسم التربوي الجديد لجمعية هدى الناس

الشعلة بطنجة تنظم الحملة التحسيسية حول مخاطر ظاهرة الرشوة

حملة تحسيسية حول النظافة العامة بمناسبة عيد الأضحى المبارك بحي السواني

جمعيات الشرافات تتعرض للنهب - بيان صحفي -

طنجة مدينتي تنظم يوم توجيهي بثانوية ابن الخطيب