طنجة24_الملك يترأس بطنجة حفل تقديم''مدينة محمد السادس طنجة- تيك''




الملك يترأس بطنجة حفل تقديم"مدينة محمد السادس طنجة- تيك"

أضيف في 20 مارس 2017 الساعة 19:04

طنجة 24 - و م ع

ترأس الملك محمد السادس، اليوم الاثنين بقصر مرشان بطنجة، حفل تقديم مشروع إحداث "مدينة محمد السادس طنجة- تيك" الجديدة، والتوقيع على بروتوكول الاتفاق المتعلق بها.

وستسهم هذه المدينة الجديدة، بكيفية متناغمة، في الإقلاع السريع للأنشطة الاقتصادية بطنجة، ومنطقة شمال المملكة برمتها. ويشكل إحداث هذه المدينة، ثمرة سياسة تنويع الشراكات الاقتصادية التي يقودها جلالة الملك مع العديد من الدول، كما عكست ذلك الزيارات العديدة التي قام بها جلالته للصين وروسيا والهند ولعدة بلدان إفريقية.

وفي مستهل هذا الحفل، قدم وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي، بين يدي الملك، الخطوط العريضة لهذا المشروع المهيكل، الذي يجسد الرؤية المتبصرة لجلالة الملك حيال تطوير وتنويع الشراكات السياسية والاقتصادية للمغرب.

وفي هذا الصدد ، أوضح العلمي أن هذا المشروع، الذي تشرف عليه جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، والمجموعة الصينية "هيتي"، ومجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية، يجسد نموذجا للشراكة الصينية- المغربية، التي ستتجاوز تأثيراتها إطار الجهة لتعود بالنفع على مجموع المملكة، مسجلا أنه "بتعليمات سامية من صاحب الجلالة، خصص مخطط التسريع الصناعي 2014- 2020 محورا إستراتيجيا للشراكة الصناعية بين المغرب والصين"، والتي شكلت الزيارة الملكية الأخيرة لبكين في ماي 2016 ، إحدى أقوى لحظاتها.

وأضاف أن جمهورية الصين الشعبية، طورت خبرة نوعية في مجال المدن الصناعية والمدن الذكية، مشيرا إلى أن هذه المدن صممت على أساس إدماج المناطق الصناعية، التجارية، السكنية، والخدمات العمومية والترفيهية بكيفية متناغمة، مع تزويدها بالتكنولوجيات الأكثر تطورا وتلاؤما مع متطلبات الحياة العصرية.

من جانبه، أشاد رئيس مجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، إلياس العماري بالعناية السامية التي ما فتئ جلالة الملك يحيط بها الجهة، والرؤية الملكية الرامية إلى تحقيق تنميتها المستدامة، وذلك بفضل المشاريع المهيكلة من قبيل ميناء طنجة المتوسط، وشبكة الطريق السيار، وخط القطار فائق السرعة، والمناطق الصناعية واللوجستية الجديدة.

وأشار العماري إلى أن إحداث "مدينة محمد السادس طنجة- تيك" تنسجم تمام الانسجام، مع هذه الإرادة الملكية وستمكن من إحداث آلاف مناصب الشغل، ونقل التكنولوجيات الدقيقة، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، مع جعل الجهة أرضية اقتصادية من مستوى قاري ودولي.

ومن جانبه اكد رئيس مجموعة "هيتي" الصينية ، لي بياو ، أنه من بين الوجهات التي تنفتح أمام الفاعلين الصينيين، تحتل المملكة المغربية مكانة متقدمة، اعتبارا لمتانة إمكانياتها المتعددة.

وأضاف أن الاستقرار السياسي والاجتماعي الذي ينعم به المغرب، باقتصاد منفتح على العالم ومندمج بكيفية جيدة في سلاسل القيم الدولية، مدعوما باستقرار رواد صناعيين عالميين في قطاعات تتطلب الجودة والتنافسية، هي معطيات تجعل من المغرب بيئة مثالية للاستثمار بالنسبة للمستثمرين الصينيين.

واعتبر بياو أن اختيار طنجة لاحتضان هذا المشروع ليس وليد الصدفة، موضحا أن هذا الاختيار يعزى إلى الموقع الجغرافي المركزي لطنجة عند نقطة التقاء القارات، على بعد 15 كلم فقط عن أوروبا، مع بنية تحتية ذائعة الصيت، لاسيما ميناء طنجة المتوسط والتجهيزات المرتبطة به.

وحسب بياو، يهم المشروع على العموم إنشاء قطب اقتصادي بوسعه إحداث 100 ألف منصب شغل، من بينها 90 ألف منصب شغل على الأقل ستؤول إلى ساكنة منطقة طنجة.
ويشمل هذا المشروع المدعوم بصناعة دقيقة وصناعة عصرية للخدمات، استقرار 200 شركة صينية تنشط في صناعة السيارات، وصناعة الطيران، وقطع غيار الطائرات، والإعلام الإلكتروني، والنسيج، وصناعة الآليات وصناعات أخرى. حيث سيصل الاستثمار الإجمالي للمقاولات بالمنطقة بعد عشر سنوات ما قيمته 10 ملايير دولار.

أما  عثمان بن جلون رئيس مجموعة البنك المغربي للتجارة الخارجية، فقال من جهته في كلمة بالمناسبة، أن هذا المشروع سيسهم في النهوض بطريق الحرير، العزيز على شركائنا وأصدقائنا الصينيين.هذه الطريق ستمر من الآن فصاعدا عبر طنجة، ومن خلال هذه الأرض المباركة نحو بقية بلدان القارة الإفريقية وأوربا وأمريكا.

وستقام مدينة محمد السادس طنجة- تيك على مساحة 2000 هكتار. وبناء على التصميم الأولي، سيمتد البناء على فترة 10 سنوات تنتهي بإحداث مدينة دولية ذكية جديدة، تدمج المعطى الإيكولوجي، والسكن، والصناعة، وحيوية الابتكار، باستثمار إجمالي قدره مليار دولار.

هذه المدينة، التي كانت موضوع مذكرة تفاهم من أجل إحداث مركب صناعي وسكني في المغرب، بين الممكلة المغربية ومجموعة "هيت" الصينية، تم التوقيع عليها خلال الزيارة الملكية الى الصين، ستشكل جسرا اقتصاديا من مستوى رفيع، نحو الدول الإفريقية ، وهو ما من شأنه دعم الرؤية الملكية بخصوص التعاون جنوب- جنوب تستفيد منه جميع الأطراف.

إثر ذلك، ترأس الملك محمد السادس، حفل التوقيع على بروتوكول الاتفاق المتعلق بإحداث هذه المدينة الاقتصادية المندمجة الجديدة بطنجة. وقعه كل من محمد حصاد وزير الداخلية، ومولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، وبتفويض لوزارة الاقتصاد والمالية، ومحمد اليعقوبي والي جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، وإلياس العمري، وعثمان بنجلون، الرئيس المدير العام لمؤسسة البنك المغربي للتجارة الخارجية، ولي بياو.

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- طلب عمل

جمعية المعطلين بطنجة

نطلب من جلالة الملك أن ينعم بأياديه البيضاء على جمعية المعطلين بطنجة، فهؤلاء المعطلين لايتجاوزون 60عنصر، أغلبهم تعدى الأربعين سنة وليس لهم الحق في التوظيف بالإدارات العمومية،ومنهم من تجاوز الستين سنة، نريد من جلالة الملك بقع أرضية نسكن فيها، فالمتر الواحد بطنجة يتجاوز العشر آلاف درهم، ونريد مناصب للعمل في القطاع العام والخاص، ونريد أن يفتح لنا تكوين لنعرف كيف نكسب قوت يومنا.

في 20 مارس 2017 الساعة 01 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- التكوين المهني

أحد الغربية

نريد من جلالة الملك أن يفتح لنا تكويل للتأهيل المهني بأحد الغربية، فالتلاميذ والتلميذات الذين ينقطعون على الدراسة في المرحلة الابتدائية والإعدادية بهذه الجماعة يجلسون في منازلهم بدون حرفةأو صنعةطول حياتهم، فرغم قضاء سنوات في الدراسة يخرجون بدون شيء وخصوصا الفتيات لأنهم لم يستفيدوا من سنة وحيدة ووحيدة فقط في التكوين. فهؤلاء الشباب لايعرف فعل أي شيء.

في 21 مارس 2017 الساعة 33 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- العدلية الشرعية بالمنطقة الخليفة

الداخلة

في سنة 1940 مر أحد السلاطين من قرب احد الغربية، وقال للناس ماذا تطلبون، فقالوا له نريد أن تملك لنا أرض بجوار الواد، فقام العدول بكتابة الحجج للناس،وأطلقوا على الأرض اسم الداخلة.
وفي السنة الماضية ظهرت جمعية تعطي الدعم لزراعة الذرى في الأراضي السلالية، فاستولى بعض الأشخاص على الداخلة بداعي انها أرض سلالية، حرثوها وزرعوا الذرى، وأصحاب الأراضي جمعوا الحجج والنقود وقدموها للمحامية، التي رفعت دعوة الترامي بمدينة أصيلة. والقاضي بعد ذلك حكم للناس بأن يأخذوا أراضيهم، وحكم على الشخص الذي ارتمى على الأرض بشيء بسيط جدا لنفوذه ومعرفته ببعض القوادة بالمدينة، فاستأنف الناس الحكم.نرجوا من الملك أن ينصف هاد الناس من ظلم هذا الشخص .

في 21 مارس 2017 الساعة 00 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

حريق يودي بحياة سيدة بحي السواني

طنجة تستضيف خطيب مسجد الأقصى يوسف سلامة جمعة

حريق بمركبين للصيد في ميناء طنجة ( صورة و فيديو)

منشد طنجاوي يطبع فنيا مع إسرائيل ويحي سهراته فيها

مبروك للزميل محمد دين بمناسبة عقد قرانه

الفنان عبد المالك الاندلسي عريس الدورة الرابعة من مهرجان الطقطوقة الجبلية والفنون المجاورة

انطلاق فعاليات المعرض الجهوي للصناعة التقليدية

الفنان “إيدير ” يتوج مهرجان ثويزا بسهرة فنية كبرى

فرقة “سوار” الفلسطينية تتألق في مهرجان الثقافة الأمازيغية

طنجة: العثور على جثة متعفنة بحي السواني