طنجة24_عندما اختطف الريسوني والتر هاريس بطنجة لتحرير أتباعه




عندما اختطف الريسوني والتر هاريس بطنجة لتحرير أتباعه

أضيف في 21 مارس 2017 الساعة 02:00

يوسف شبعة

جراء تدهور الأوضاع الأمنية سنة 1903، منع المخزن الأوروبيين مغادرة المدن الشاطئية بدون معية حراس مخزنيين، مع التصريح بإذن الخروج

كانت هذه الإجراءات تقابل باستخفاف من طرف الأوربيين، حتى أن بعضهم كان يعمل على عدم أخذ أي احتياطات لازمة بغية الحصول على تعويضات خيالية.

في هذه الفترة كان "الريسوني" قد نجح من فراره من قبضة المخزن بقرية الزينات، في حين تمكنت الحملة المخزنية من القبض على  خمسة أفراد من عصابة الريسوني

لم يجد الريسوني من حيلة ليبعد بها الحملة المخزنية، ويرغم السلطان في الوقت نفسه على  إطلاق أفراد عصابته المعتقلين  سوى الصحفي الانجليزي " ولتر هاريس"

حيث سيتم اختطاف الصحفي " هاريس" 16 يونيو1903 لمدة 21 يوم، قضى منها تسعة أيام بقرية الزينات و12 يوما بقبيلة الأنجرة عند شخص يدعى " الدواس"

من خلال الرسالة  التي بعث بها الوزير المغربي ابن سليمان إلى الطريس، ثبت أن هناك علاقة خفية بين الصحفي الانجليزي وبين العصابات اللصوصية بزعامة الريسوني، وأن عملية الاختطاف كانت مبيتة، شارك فيها " الضحية" نفسه مما يدل على وجود علاقة بين "اللصوصية المغربية بالجاسوسية والدسائس الاجنبية" ليتم إطلاق هاريس بتاريخ 5 يوليوز1903 شريطة إطلاق سراح خمسة من أفراد عصابة الريسوني

وفيما يلي نص رسالة ابن سليمان للطريس :

  قبض الفاسد الريسوني على هاريس الانجليزي كان عملا باليد، صارت القرائن تظهر ذلك وتتحدد به وتحقق انه ليس بمقبوض وأنه يركب مع الفاسد المذكور للتفسح بنواحي الزينات وصاحبه الذي معه يتردد لداره يتوجه له منها بما يحتاجه من الفراش وأنواع المأكولات "

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- غريب

عروسي

ان كان الريسوني لصا كما تدعون...فما بالنا اليوم من هؤلاء الذين يسيروننا.شرفاء في المحسوبية والزبونية.والتشفارت بالقوانين...سير الله يهديك..نورنا بشخصية الريسوني التي لم تنشر بعد...ومقارنتها بافعال جيش التحرير..ومن هو الافظل سيدي الكاتب في ذلك التاريخ.

في 21 مارس 2017 الساعة 23 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- الأمانة العلمية

يسن احسيسن

المرجو من الكاتب الفاضل "يوسف شبعة" الاشارة إلى المرجع الذي استقى منه هذه المعلومات للأمانة العلمية،فهذه العبارات كلها وبالحرف الواحد مقتطفة من كتاب: "جوانب من تاريخ جبالة المعاصر: القائد أحمد الريسوني وإسبانيا" للأستاذالدكتور عبد العزيز خلوق التمسماني رحمه الله، ص: 56،المبحث الثالث بعنوان: الاختطافات الريسونية.
للأسف في زماننا هذا الكل أصبح كاتبا، الكل أصبح صحافيا،الكل أصبح مغنيا...

في 22 مارس 2017 الساعة 56 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

طنجة.. الكنز الخفي: رحلة اكتشاف لسحر المدينة القديمة

علي باي.. جاسوس مر من المغرب فحفر إسمه في طنجة

عندما كان سحر طنجة يجذب رسامي الاستشراق في القرن 19

"للاشافية"،"للاينو"وأخريات..نساء خلدن أسماءهن في طنجة

ما طنجة إلا دليل على أن الأرض خُلقت للعالمين

لا ذكرى لسقوط غرناطة في العالم الإسلامى ولا حتى في "أنجرة" !!

ليون روش ..داهية قدم خدمات استعمارية لفرنسا من طنجة

سيدي بوعرقية.. الحاج المجاهد الذي تتبرك به طنجة

يوم بكت طنجة وخرجت تطلب الغفران من السلطان

عندما أكل الناس الكلاب في طنجة وسقطوا بالطاعون والكوليرا