طنجة24_عن جمعية “أحمد بوكماخ” أتحدث - عدنان معز




عن جمعية “أحمد بوكماخ” أتحدث

عدنان معز
أضيف في 5 فبراير 2017 الساعة 22:38

سال مداد كثير هاته الايام عن قضية منح 240 مليون سنتيم لجمعية تأسست حديثا ، فكثر اللغط والقصف ،فذهب بعضهم الى اتهام الجماعة بسوء التدبير للاموال العامة واخريين بانتهاجها للمحسوبية والزبونية والحزبية الضيقة ….

المهم لمن هو لا مع الطائفة الاولى ولا الجماعة الثانية والذي يحاول ان يفهم ماوقع :

ـ افتتاح مركز ثقافي في عهد تدبير العدالة والتنمية لشؤون المدينة ،طرح امرا معقدا لصناع القرار ، من سيسير هذا الصرح الثقافي والعمل على اشعاعه في ظل نذرة موظفي الجماعة المتخصصين في المجال ،الجواب على هذا السؤال كان بالانفتاح على مجموعة من النخب من خارج الادارة الجماعية ، ولكن هنا طرح اشكال ثاني هل هذا الاطار سيتم اختياره وفق مقاربة الحزب للعمل الثقافي ومرجعيته ام الانفتاح على ثقافة الاخر ومحدداتها ،فتم اختيار اسم ينتمي لمدرسة مختلفة تماما عن مرجعية الحزب المسير ،الحل الذي تم الافتراض انه سيكون مقبولا في الساحة الطنجية وعربون من حزب العدالة والتنمية انه لا ينوي الاستحواذ على مؤسسات المدينة ،هذا الحل اصبح مشكلا حقيقيا بغضب مجموعة من الفاعليات الحزبية عليه بالاضافة الى عدم تقبل الساحة الطنجية لهذا الاسم ومن يقف وراءه.( او كما يقول المثل جا يكحلها عماها )ولكن بدون قصد طبعا .

ـ مسألة تمويل وسداد أجر الموظفين بالخصوص بالمركز الثقافي احمد بوكماخ مادام الانفتاح كان خارج اطر الجماعة في التدبير طرح شكالا حول التقنية او الالية التي ستمكن من سداد الاجور بصفة قانونية فتم الالتجاء الى تأسيس جمعية تقوم بدور الوسيط ،اي انها ليست جمعية بالمعنى الحقيقي للكلمة بقدر ماهي مؤسسة ستتيح الحصول على منح الجماعة وهو ماتم بالحصول على منحة في السنة الاولى ب60 مليون وفي السنة الثانية ستحصل على 80 مليون والثالثة 100 مليون عبر المصادقة على اتفاقية الشراكة التي اسالت الكثير من المداد ،واقول بحكم التجربة ان تلك الاموال لن تكفي لاشعاع مؤسسة من قبيل احمد بوكماخ و عودة الماضي الذهبي الثقافي لمدينة طنجة الضاربة في كبد التاريخ والحضارة ،بل يجب ان تنفتح المؤسسة على التمويل الدولي واعانات الدولة ،فعرض مسرحي واحد يتطلب 30 مليون ،وسهرة واحدة قد تتطلب 100 مليون واكثر .

ـ خلاصة القول هناك من وجد ضالته في ملف يمكن ان يستعمله سياسيا من اجل احراج خصمه ،وهناك من فعلا له الحق ان يتساءل وان كان سؤاله سطحيا لماذا جمعيتي لا تستفيذ من الدعم وجمعية تأسست حديثا تحصل على الملايين ، وهناك من سيشخص الامر ويتكلم عن شخص بعينية يتكرر اسمه مع كل مجلس … وهناك ….. وهناك ….ولكن اذا حيدنا كل ذلك ودققنا النظر سنجد ان خير الية لتدبير مركز احمد بوكماخ هو تأسيس جمعية تعنى بالادارة وبالطبع سيكون اسمها جمعية احمد بوكماخ .

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- شهد شاهد من اهلها

مهنم

شهد شاهد من اهلها ياجماعة المفسدون

في 05 فبراير 2017 الساعة 49 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- شكون شهد للعروسة؟

فاضح الكذب

شكون شهد للعروسة؟ عدنان معز. نعم عدنان معز الذي نشر على حائطه مغالطة فادحة إبان الحملة الانتخابية الأخيرة حيث زعم أن المديونية تراجعت في عهد بنكيران خاتما تدوينته ب "برافو بنكيران"، بينما في الحقيقة المديونية تراجعت تراجعا ضئيلا خلال 3 أشهر من أصل 60 شهرا التي دامت ولايته، وعرفت ارتفاعا صاروخيا خلال ال57 شهرا المتبقية. فعمم السي الشاهد للعروسة عدنان معز بالأشهر ال3 اللي مسلكاه وغض الطرف عن ال57 اللي ما مسلكاهشي واعتبرها استثناء ! ! !

في 05 فبراير 2017 الساعة 24 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- المسرح

طنجاوي

عدنان معز معروف عنه قمة الانتهازية مثله باقي أولياء نعمنه الذين نشروا الفساد في البلاد وهاهم اليوم ينقاضون الملايين من أمول الشعب دون تقديم أي عمل وهذا ينطبق على مسؤولي جماعة طنجة

في 10 فبراير 2017 الساعة 25 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الثقافة حق ليس ترف

مهتم

ان من له الحق ومؤهل لتسيير المركز الثقافي احمد بوكماخ ومدرسة الموسيقى احمد الوكيلي هي السلطة المكلفة بالثقافة بمعناه "وزارة الثقافة".

في 11 فبراير 2017 الساعة 11 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- الثقافة حق وليس ترف

ملاحظ ثقافي

كان الأجدر تسليم المركز الثقافي أحمد بوكماخ لوزارة الثقافة تفاديا لهذا المشكل وضمان تسييره من طرف مختصين.

في 11 فبراير 2017 الساعة 55 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- شخبط شخابيط

tanger caftan

الحقيقة انك جيتي تكحل لها عميتيها كما يقول المثل , و بينت اكثر سماسرة هده المدينة المسكينة شي ماجي من القصر الكبير شي من وزان شي من زغنغن ..اجتماعوا للنهب و السلب تحت اسم ثقافة ..و نتمنى ان تخرج من طائفة التي انت فيها لكي تفهم ...

في 15 فبراير 2017 الساعة 50 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- chacun cherche sa part

xor

tu ne peux pas s'enrichir de la politique que si tu es pollué

في 16 فبراير 2017 الساعة 38 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

قوة التغيير - فيصل العمراني

أذكروا ولاتـــكم بخير.. !! - محمد سدحي

انحســــــار السياســـــــــة - عبد القادر زعري

قوة التغيير 2 - فيصل العمراني

هل تعود طنجة سياحية ؟ - خالد الرابطي

الوزير الخلفي يصب "الخل" في... !! - محمد سدحي

مساجد المشاكل ومشاكل المساجد - يوسف شبعة

أسرى العهد الجديد - حمزة البقالي

"نوض تقرى" وبجانبها أشياء أخرى.. - يوسف شبعة

هل تحتكر الأحزاب السياسية ممارسة السياسة ؟ - عبد القادر زعري