طنجة24_ رأي في قطاع التعليم المريض - أحمد العمراني



رأي في قطاع التعليم المريض

أحمد العمراني
أضيف في 7 ماي 2017 الساعة 15:56

أولا أحيي وزير التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي على النظرة الواقعية و التشريح الجريء لقطاع التعليم بدون تجميل لواقع كائن لا يمكن تجاهله أو التحدث عنه بلغة الخشب التي لن تفيد في شيء .
و نعلم جميعا أن وزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمى تتوفر على الوثائق و الدراسات الكافية لضبط تدبير المؤسسات التعليمية لكن لا تنجح في تصريفها على شكل حلول واقعية و مندمجة لمنظومة تعليمية تعاني من ضعف الموارد البشرية و غياب الأطر الكفأة المتخصصة ، بالإضافة إلى نقص في البنيات التحتية و المرافق التعليمية و ضعف الموارد المالية بما لا يدع فرصة للتصدي لكل الإشكالات المتواجدة بالقطاع ، هذا بالإضافة إلى غياب تطبيق الحكامة لغياب الكفاءات القادرة على التدبير الإداري الفعال و الناجع من خلال نهج قيادة مبدعة و مبادرة تجعل من المؤسسات التعليمية فضاء للعلم و المعرفة و الإبداع و الابتكار و ليس فضاء للفشل و الهدر و العنف .
و الإضافة التي يمكن أن أضيفها هو ضرورة حل الإشكالات التالية :
1- القضاء على آلاف الحجرات الدراسية ذات البناء المفكك أو التي مهددة بالانهيار و تعويضها بالبناء الصلب .
2- توفير المراحيض لآلاف المؤسسات التعليمية في العالم القروي و تأهيل المراحيض الموجودة و العناية اليومية بنظافتها.
3- تعويض السبورات الطباشيرية بالسبورات الإلكترونية .
4- إدخال مواد التخصص للابتدائي بمدرسين متخصصين(الفرنسية، الرياضيات، العربية، التكنلوجيا و المعلوميات ، الرياضة، التربية الفنية ..)
5- تخفيض عدد التلاميذ بالحجرة إلى 30 تلميذ كحد أقصى.
6– تطوير المناهج و المقررات و طرق التدريس.
7- تغيير طرق التقويم و الامتحانات بحيث الرسوب يكون في كل مادة على حدا و ليس في مجموع المواد.
8- إعادة تكوين أساتذة الابتدائي على أساس التخصص في مادة محددة حسب تخصص شهادة البكالوريا أو الشهادة الجامعية للأستاذ و ليس الجمع بين عشرة مواد بدون إتقان لأي مادة.
9-الترقية و التقدير للأطر الإدارية و التربوية بالإضافة لمعيار الأقدمية و الخبرة يستوجب إنصاف الأساتذة على أساس المردودية و الإبداع و المبادرات و المواظبة .
10-إدماج كلي للتكوين المهني بالتعليم العمومي مع إدخال عشرات المهن الجديدة التي تواكب سوق الشغل و الأخذ بنظام التعليم بألمانيا في هذا المجال.
11-أن يسحب اختصاص بناء المؤسسات و تأهيلها و توسيعها و النقل المدرسي و البستنة و النظافة من وزارة التربية الوطنية و تتحمل مسؤوليته الجماعات الترابية ، الجماعات الحضرية و القروية و الجهات تحت إشراف والي الجهة و التنسيق مع الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين ، لتتفرغ وزارة التربية الوطنية للتربية و التعليم و التكوين .

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- إضافة غير كاملة

أحمد

مع فائق احترامي لما ورد في المقال والاقتراحات الجيدة. أود أن أضيف أن قرار وزير التربية السيد حصاد قرر قرارا خاطئا بالسماح لأساتذة التعليم العمومي التدريس في المؤسسات الخاصة.
كان عليه أن يبدأ بشكل استعجالي في حلحلة ملف "أساتذة الغد" ويدافع على ميزانية مُشرفة لهذا القطاع الحيوي. أما قراره هذا فلن يزيد الطين إلا بلة.
الإسراع في تكوين وإدماج أعداد كبيرة من المدرسين من أول الأولويات للوزارة.
كما أريد تقديم ملاحظة فيما جاء في اقتراحا الأخ المحترم أنه قبل الترقية لأطر التعليم، يجب خلق نظام صارم ضد الفوضى العارمة التي يتسبب فيها هؤلاء الأطر من تغيبات مبالغ فيها، ومن عدم الجودة والكفاءة داخل حجرات الدرس ومن تراجع الضمير المهني الذي هو العمود الفقري لنساء ورجال التعليم.
والله الموفق.

في 09 ماي 2017 الساعة 25 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

قوة التغيير - فيصل العمراني

أذكروا ولاتـــكم بخير.. !! - محمد سدحي

انحســــــار السياســـــــــة - عبد القادر زعري

قوة التغيير 2 - فيصل العمراني

هل تعود طنجة سياحية ؟ - خالد الرابطي

الوزير الخلفي يصب "الخل" في... !! - محمد سدحي

مساجد المشاكل ومشاكل المساجد - يوسف شبعة

أسرى العهد الجديد - حمزة البقالي

"نوض تقرى" وبجانبها أشياء أخرى.. - يوسف شبعة

هل تحتكر الأحزاب السياسية ممارسة السياسة ؟ - عبد القادر زعري