طنجة24_بكل فخر أنت زهرة - رشيد المجدوبي




بكل فخر أنت زهرة

رشيد المجدوبي
أضيف في 8 مارس 2018 الساعة 21:01

بعيدا عن متاعب السياسة والحياة ,وفي هذا اليوم الجميل الذي يصادف الثامن من مارس والذي هو يوم الزهرة العالمي زهرة ملأت الأرجاء عطر ونور ومحبة وسرور.  وبكلام أقرب إلى الشعر منه إلى الأدب أحب أن أشارك هذه الوردة الجميلة و اللطيفة والسامية كلماتي بكثير من المحبة والتقدير والإكبار ,فلقد عشت بكل فخر أدافع عن المرأة ومكتسباتها الإجتماعية  والثقافية والعلمية والسياسية بل وفي كل المجالات ,فالمرأة هي الأخت والزوجة والصديقة والحبيبة والبنت وزهرة الحياة الدنيا .فمن الناحية العقائدية نجد الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام يقول : حبب إلي من دنياكم الطيب والنساء. وقوله صلى الله عليه وسلم كذلك الجنة تحت أقدام الأمهات . كما نجد الشاعر الكبير حافظ إبراهيميقول:

الأم مدرسة إن أعددتها     أعددت شعبا طيب الأعراق

فالمرأة كأم وجب تقديرها وتبجيلها وكزوجة وجب إحترامها وتقديرها وكإبنة وجب المحافظة عليها ومساعدتها وكصديقة وجب إحترامها  وكأستاذة وجب تقديرها .فما أجمل قول الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام من كان له أختان فأبر بهما وحافظ عليهما وأحسن لهما دخل الجنة . وأجمل به من قول يلامس الروح ويشجع على أواصر المحبة والأخوة والكرم,فنحن كشعب عربي أصيل وكمغاربة بكل الأطياف نقدر المرأة ونجلها بل نجعل لها مكانة تليق بها في كل مناحي الحياة فهي كجدة لها التقدير وكأم لها المحبة والتبجيل وكطفلة لها الإهتمام والعطف والحنان ... فهي محط إهتمام من جميع أطياف المجتمع.

 فرغم ما أصبحنا عليه في ظل هذا المخاض الإجتماعيالعسير الذي أوشك أن يفقدنا هويتنا لا زلنا نتشبث بثوابتنا العقائدية رغم كل الصعاب والتيارات المعادية للدين والدولة ,بالإظافة إلى التيارات المتطرفة التي تعتبر المرأة عورة والتيارات المنحلة التي تعتبر المرأة سلعة لازلنا كمغاربة نكن الإحترام والتقدير للمرأة رغم ما قيل ويقال.... , وبين هذا وداك وفي كثير من الأحيان  تضيع الرؤية وتضطرب البوصلة في خضم هذا الكم الهائل من الأفكار السلبية والهدامة التي تعصف بالمجتمع العربي ككل في الفترة الأخيرة وخصوصا تلك التي تجمل حرية المرأة في "البيكيني" .فالأصل في الموضوع أن نكرم المرأة في السنة 365يوم من دون أن ننتقص من قيمتها ولو للحظة وأن نكون في جانبها و نكون لها الأخ والصديق والزوج والحبيب والأب والرفيق في الأن نفسه من دون أن ننتقص من الدور المنوط بنا تجاهها دون زيادة أو نقصان .فمن الناحية الحقوقية  والعلمية والوظيفية نجد المرأة قد حققت إنجازات هائلة فاليوم هي سيدة المجتمع وصانعة القرار تتواجد في أعلى المناصب و الدرجات.فهي  وزيرة ,قاضية ,رائدة فضاء ,مهندسة ....  وهذا إن دل فإنه يدل على أن المرأة تتمتع بكل ما يتمتع به الرجل من كفاءة وهو ما يعني أنها تستحق التشجيع والإحترام والتقدير وكل ساعة وكل يوم وكل أسبوع وكل سنة سيدتي وأنت بألف خير .

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

قوة التغيير - فيصل العمراني

أذكروا ولاتـــكم بخير.. !! - محمد سدحي

انحســــــار السياســـــــــة - عبد القادر زعري

قوة التغيير 2 - فيصل العمراني

هل تعود طنجة سياحية ؟ - خالد الرابطي

الوزير الخلفي يصب "الخل" في... !! - محمد سدحي

مساجد المشاكل ومشاكل المساجد - يوسف شبعة

أسرى العهد الجديد - حمزة البقالي

"نوض تقرى" وبجانبها أشياء أخرى.. - يوسف شبعة

هل تحتكر الأحزاب السياسية ممارسة السياسة ؟ - عبد القادر زعري