طنجة24_سور المعكازين، من الاناقة ونسيم الورد إلى البذاءة ورائحة البول




سور المعكازين، من الاناقة ونسيم الورد إلى البذاءة ورائحة البول

أضيف في 18 نونبر 2014 الساعة 17:37

طنجة 24 – محمد سعيد أرباط: تعد ساحة سور المعكازين من أشهر الساحات في طنجة، وهي من الساحات التي يفد عليها العديد من زوار المدينة للاستمتاع بزرقة الشاطئ، وحركة الملاحة بالميناء، وجبال جنوب اسبانيا التي تظهر أمام مرمى العين.

هذه الساحة التي تعد وجها من الوجوه الفريدة لطنجة، تحولت في السنين الاخيرة إلى ساحة جرداء يكثر فيها المتسكعون وأولئك الذي يولون ظهورهم للمناظر الخلابة خلفهم من أجل التلصص على العابرين أمامهم.

هذه الساحة التي كان يخرج إليها أهل طنجة أيام الآحاد والعطل في أناقة تامة إلى جانب السياح الأجانب في الأمس القريب للاستمتاع بموقعها الفريد، صارت اليوم من الاماكن البارزة حيث تكثر بائعات الهوى وتُسمع الكلمات البذيئة بذاءة التصرفات المشينة التي تحدث أمام المارة، خاصة في الليل.


ونظرة سريعة على صور هذه الساحة في الأيام الماضية من "الزمن الجميل" كما يحب أن يطلق عليه ممن عاشوا في ذلك الأمس الذي ولى، نظرة سريعة فقط يمكن أن ترى التميز الذي كان يميز هذه الساحة التي تعد من الساحات النادرة في المغرب ككل التي تسمح للزائر بمنظر فريد على مضيق جبل طارق.

كانت ساحة أبرز ما يميزها نظافتها وأناقتها، كما كانت من الساحات حيث تزهر فيها الورود وتفوح روائحها أيام فصل الربيع، قبل أن تتحول الان إلى مكان حيث يبول المتسكعون وحيث تنتشر رائحة البول ونتانته.

وليست ساحة سور المعكازين إلا مثال فقط من عدة امثلة أخرى بهذه المدينة التي فقدت بريقها الذي شع يوما في"زمن جميل"، ذلك الزمن الذي يتباكى عليه أولئك الذين يذهبون اليوم إلى سور المعكازين لاسترجاع ذكريات الماضي فيجدون أنفسهم ينظرون إلى عيون تنظر إليهم !.

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- بقات فيا غير الناس ديال الحومة

براندو

ياحسرى على طنجا تشها تسرا فيها كانو الناس الحشومة ها شنوا ها هندويين اليهود ها اسبانيول الشوارع منقيين اسكات بلاس موزار دوزنا فيها الحيات

في 18 نونبر 2014 الساعة 40 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- البول خطيبا

رشيد العفاقي

أعجبتني هذه الصور التي اختارها الأستاذ محمد سعيد أرباط لمقاله المخصص لساحة البوليبار التي تطل على المرسى .. الصور بلا شك من زمن جميل .. وردٌ واخضرار في جميع جوانب الفضاء المسمى اليوم سور المعكازين .. ووجوه نظرة... لا مجال للمقارنة .. المتوقع أنّ ثقافة جامع الفنا الحلايق سوف تهيمن عما قريب على جميع الفضاءات الجميلة ... بعد الورد هناك الحنة والقرود والأفاعي .. وطبعا رائحة البول لاتزال هي سيدة الموقف ..
الصورتان تعبران عن أسلوب حياة اجتاز على طنجة ذات أوج مديني .. ثم غادرها إلى غير رجعة..

في 19 نونبر 2014 الساعة 37 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

"سيرفانتيس" معلمة تمرح فيها القطط والفئران .. و الأشباح

مغارة هرقل.. أكثر نقاط جذب السياح في المغرب

سجن القصبة بطنجة .. بناية ابتلعت في غياهيبها شخصيات وتاريخ

غموض يلف مصير سينما "ألكازار" بطنجة في ذكراها المائوية

المسرح الإنجليزي بطنجة ..أقدم معلمة فتحت أبوابها لعشاق أب الفنون

منارة "كاب سبارطيل" بطنجة.. 150 عاما من الصمود

إحدى عشر سنة على رحيل كاتب استثنائي.. خبز شكري لا زال حافيا

إيون بيرديكاريس .. عشق طنجة وعاش بها كابوسا مرعبا

والتر هاريس .. الصديق البريطاني للشعب المغربي الذي أحب طنجة

موجز من طنجة.. حيث يرقد إبن بطوطة في طمأنينة