طنجة24_بوخبزة: مقاطعة المغرب لايران مبنية على ما يدل مساسها بأمنه



بوخبزة: مقاطعة المغرب لايران مبنية على ما يدل مساسها بأمنه

أضيف في 2 ماي 2018 الساعة 13:34

طنجة 24 - متابعة

قال محمد العمراني بوخبزة، الأستاذ الجامعي بكلية الحقوق بطنجة، إن قرار المغرب قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران، جاء بعدما توفرت لديه أدلة دامغة على تورط "حزب الله"، ذراع إيران في لبنان وسوريا، في مد جبهة البوليساريو بأسلحة وانخراطها في تدريب ميلشيات الانفصاليين على حرب العصابات وتهديد استقرار وأمن المغرب.

وأضاف العمراني بوخبزة في تصريحات تلفزية على قناة "ميدي أن تيفي"، أن وصول المغرب إلى اتخاذ هذا القرار، يدل على أن حجم الأعمال العدائية التي أقدمت عليهاإيران مست بمصالحه العليا، وقد توفرت لديه الأدلة الكافية التي تشير إلى انخراطها في هذه الأعمال التي تدخل في إطار زعزعة استقرار المغرب.

وأشار بوخبزة إلى أن إيران لا تقوم بالتدخل المباشر في الأمور الداخلية للدول، وإنما تلجأ في كل مرة إلى تنفيذ ذلك عن طريق "الوكالة"، فمثلا في سوريا ولبنان، تنفذ تدخلاتها عن طريق "حزب الله"، وفي اليمن عن طريق "الحوثيين"، الذين تمدهم بالمال والسلاح، وهذا أمر يعلمه العالم بأسره.

وعرج العمراني بوخبزة على العلاقات بين المغرب وإيران منذ الثورة الخمينية، بالقول، إن هذه العلاقة اتسمت على مر السنوات بالتوتر والتذبذب، منذ الثورة ضد الشاه سنة 1979، مؤكدا أن العقيدة الإيرانية بعد تلك الفترة أصبحت قائمة على التدخل والرغبة في فرض سياستها ونموذجها التديني في العالم العربي والإسلامي، ونرى كيف أنها تسعى إلى الوصول إلى المغرب بأي طريقة، وهو ما فطن إليه المغرب قبل سنوات وقرر بعدها طرد السفير الإيراني في الرباط، قبل أن تتحسن الأجواء وتعود المياه إلى مجاريها وإعادة القنوات الدبلوماسية بين البلدين.

لكن يبدو أن رغبة إيران الجامحة في توسيع نفوذها إلى أبعد نقطة في العالم العربي والإسلامي، لم يقف عند هذا الحد، فأصبحت تفكر في تنفيذ ما هو أخطر من ذلك عن طريق وكيلها في لبنان، "حزب الله" لتهديد مصالح الدول رغبة منها في تنزيل مشروعها التوسعي. بحسب الأكاديمي الجامعي.

وخلص المحلل السياسي إلى القول إن ما يدل على أن المغرب لم يتخذ القرار بسبب التطورات الإقليمية التي تعرفها المنطقة العربية والأزمة مع دول الخليج، وإنما جاء قراره بقطع العلاقات مع ايران لأسباب ثنائية، بدليل أن الرباط حافظت على قنواتها الديبوماسية مع طهران في عز أزمتها مع دول الخليج، وأظهر انه لا يتأثر بالقرارات الإقليمية، لكن حينما تعلق الأمر بأمنه ووحدته الترابية، فلم يتأخر ولو للحظة واحدة في إعلان القطيعة من جديد وتوجيه إنذار مباشر لإيران وتحميلها مسؤولية حماية "حزب الله" الذي تمددت يده إلى الصحراء المغربية من خلال دعم جبهة الانفصاليين وتدريبهم على الأسلحة ومنحهم العتاد.

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

"ميدي1" تعزز مكانتها كأفضل إذاعة إخبارية عامة بالمغرب

نقاش أكاديمي بطنجة حول الوقاية من الظواهر الإجرامية

نقابة الصحافة تحتفي بإذاعي طنجة عبد اللطيف بن يحيى

تمثيلية قوية لطنجة في التحضير لمؤتمر مغاربي بالرباط

الشعبي يدعو الاعلام الاسباني إلى الموضوعية مع المغرب

جريدة إسبانية تنبش في أسرار فيلا "بيرديكارس" بطنجة

رباح: "طنجة المتوسط" عزز حضور المغرب بالبحر المتوسط

الوالي والعمدة يدعوان لتغيير العقليات لإنجاح "طنجة الكبرى"

حضور أميري في افتتاح لقاء حول حقوق الطفل بطنجة

الأميرة للا مريم تحتفي بالطفولة والشباب في لقاء بطنجة