طنجة24_استمرار ظاهرة ''الفراشة'' بشوارع طنجة يسائل نجاعة أسواق القرب



استمرار ظاهرة "الفراشة" بشوارع طنجة يسائل نجاعة أسواق القرب

أضيف في 3 يونيو 2018 الساعة 14:40

طنجة 24 - عصام الأحمدي

رغم عمليات الايواء التي همت المئات من الباعة الجائلين، من خلال استفادتهم من محلات تجارية بأسواق القرب في مختلف أحياء مدينة طنجة، عادت ظاهرة التجارة غير المهيكلة، لتحاصر جنبات اغلب الفضاءات التجارية في المدينة لترخي مجددا بتداعياتها على نشاط التجار المهيكلين، وبالتالي تسائل نجاعة الاجراءات المعتمدة في هذا المجال.

ولاحظ متتبعون استفحالا كبيرا لظاهرة الباعة الجائلين في مختلف شوارع وأحياء مدينة طنجة، بعد اسابيع قليلة من اتتهاء عمليات توزيع المحلات التجارية في أسواق القرب المحدثة في إطار مشاريع برنامج "طنجة الكبرى"، مما حرك اجهزة السلطات المحلية للقيام بإجراءاتها المعتادة المتمثلة في تحرير الملك العمومي، مثلما حصل يوم أمس بحي "بنكيران" في مقاطعة مغوغة.

ويقول مراقبون للشأن المحلي، ان عودة ظاهرة الباعة الجائلين لافتراش الارصفة والطرق العمومية، راجعة الى العديد من العوامل والاسباب، على رأسها الركود التجاري الذي يخيم على عدد من الاسواق الجديدة، التي لم تلق الاقبال من طرف المواطنين، مثلما هو الشأن لسوق القرب "أرض الدولة".

والى جانب هذا المعطى، ترتبط عودة ممارسي البيع الجائل في الشارع العمومي، برغبة بعض التجار في الفوز بمحل تجاري في كل مرة عند مباشرة عمليات إيواء جديدة من طرف السلطات المنتخبة والادارة الترابية.

وفي هذا الاطار، يرى سعيد أهروش، العضو بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة، ان المقاربات المعتمدة فب معالجة ظاهرة الباعة الجائلين تبقى " سياسة غير متكاملة واعتمدت نفس الاساليب القديمة مع تغيرات سطحية"، معتبرا أن ايواء هؤلاء الباعة في اسواق سميت باسواق القرب لا يمكن ان تكون حلا جذريا للظاهرة بل حلا ظرفيا.

وحسب أهروش، فان هذه المقاربة "يمكن ان تكون السبب في تفريخ هده الظاهرة مادام ان هؤلاء الباعة ينظرون اليوم الى ان احتلالهم للملك العام ومحاصرة الفضاءات التجارية بانه حق مشروع في ظل عدم وجود بديل والذي لن يكون في اعتقادهم الا تعويضهم عن هدا الاحتلال والحصار بمحلات تجارية او اماكن داخل اسواق القرب".

ويبرز العضو بالغرفة المهنية، في حديثه لجريدة طنجة 24 الالكترونية، ان هذا الحل "يفتح المجال امام الكل للطمع في الفوز بالغنيمة المتمثلة في محل تجاري، التي غالبا ما يتم التنازل عليها مقابل مبالغ مالية مهمة مع العودة مرة اخرى الى الملك العام ولو بتغيير المكان من اجل تكرار الفوز بغنا ئم اخرى".

وفي راي المتحدث فإن "المعتمدة يجب ان تواكبها اجراءات اخرى، ويجب ايضا ان تراجع هده المقاربة، ويلزم من يتحملون المسؤولية على مستوى المجالس المنتخبة من جماعات وغرف مهنية وسلطات محلية ابتكار حلول جديدة تواكب تطور الظاهرة".

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

إفطار جماعي لفائدة نزلاء مركز حماية الطفولة بطنجة

طنجة مدينتي تدخل الفرحة على الأسر المعوزة

جمعية العرفان ترسم البسمة على وجوه الأطفال

الحقل الجمعوي المحلي يتعزز بجمعية منتدى المعارف للتنمية

حملة طبية مجانية بمدينة أصيلة

حوالي 100 امرأة يستفدن من دروس محو الأمية، خلال الموسم التربوي الجديد لجمعية هدى الناس

الشعلة بطنجة تنظم الحملة التحسيسية حول مخاطر ظاهرة الرشوة

حملة تحسيسية حول النظافة العامة بمناسبة عيد الأضحى المبارك بحي السواني

جمعيات الشرافات تتعرض للنهب - بيان صحفي -

طنجة مدينتي تنظم يوم توجيهي بثانوية ابن الخطيب