طنجة24_عمالة المضيق تؤكد ضمان الاصطياف وترفض خوصصة شواطئها



عمالة المضيق تؤكد ضمان الاصطياف وترفض خوصصة شواطئها

أضيف في 11 يونيو 2018 الساعة 13:44

طنجة 24 - و م ع

انعقد بعمالة المضيق الفنيدق، مؤخرا، اجتماع لتدارس تجويد تدبير الشواطئ التابعة للعمالة خلال فترة الصيف وتحسين جودة الخدمات للمصطافين.

وسعى الاجتماع، الذي جاء في أعقاب صدور دورية وزارية مشتركة بين وزارتي الداخلية والتجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، للبحث عن أفضل الطرق لتدبير الشواطئ وتجويد خدمة هذه الفضاءات التي تستقطب أعدادا مهمة من المصطافين، والعمل على ضمان حق المواطنين في الولوج إلى الشواطئ والاستمتاع بالبحر في جو صحي وسليم، والحد من الاستغلال العشوائي واللاعقلاني للأنشطة غير المهيكلة.

وقدم قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق خلال الاجتماع، الذي ترأسه عامل عمالة المضيق - الفنيدق، حسن بويا، عرضا حول خصوصيات الشواطئ التابعة للعمالة والتي تتوزع على الشريط الساحلي الممتدة من مدينة مرتيل إلى جماعة بليونش، مرورا بالرأس الاسود والمضيق والفنيدق، إلى جانب شرح التدابير المتخذة من أجل ضمان مرور موسم الاصطياف في أفضل الظروف.

بخصوص الشروط العامة لاستعمال الشواطئ، أكد العرض على حرية الولوج إلى الشواطئ، حيث يمنع منعا كليا خوصصة الشاطئ، ويمنع على السيارات الجولان والوقوف والتوقف على الشاطئ باستثناء سيارات الاسعاف وسيارات الشرطة، وتخصيص حيز للراجلين للتجوال على الشاطئ، وحق كافة المصطافين في نصب المظلات الشمسية والكراسي.

من حيث تدبير واستغلال الشواطئ، ستحرص الجهات المختصة على تعزيز التواصل والإعلام عبر تهيئة الشواطئ ونصب علامات التشوير، وضمان سلامة المصطافين، وبناء وتجهيز الفضاء اللازمة، والحرص على النظافة العامة (نظافة الشاطئ، تدبير المرافق الصحية، ضبط أوقات عملية التنظيف).

كما سيتم ضمان ولوج ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الشواطئ، حيث سيتم تخصيص من 5 في المائة من مواقف السيارات لفائدتهم، وتجهيز ممرات ورشاشات ومراحيض خاصة مع وضع تشوير عند مدخل الشاطئ يعلم الزوار بأن هذا الفضاء مؤهل لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة.

وتجدر الإشارة إلى أنه سيتم الحرص على إبقاء 80 في المائة من المساحة الإجمالي للشاطئ مفتوحة للعموم، بينما ستخصص 20 في المائة المتبقية، والتي يتعين أن تكون غير ممركزة في حيز واحد، للأنشطة الاقتصادية والتجارية ومختلف أنشطة الاصطياف.

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- Tanger

ahmed serroukh

J'espère que ça va être la même chose à Tanger. L'année passée j'ai fait avec ma famille toutes les plages et j'ai du chaque fois me disputer avec les occupants " baltajias " pour qui il faut payer ou aller loin des plages. Faire appel aux gendarmes ou police ne donnait aucun résultat. De la Belgique au Maroc pour profiter du soleil est devenu presque impssible à Tanger.

في 12 يونيو 2018 الساعة 18 : 06

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

إفطار جماعي لفائدة نزلاء مركز حماية الطفولة بطنجة

طنجة مدينتي تدخل الفرحة على الأسر المعوزة

جمعية العرفان ترسم البسمة على وجوه الأطفال

الحقل الجمعوي المحلي يتعزز بجمعية منتدى المعارف للتنمية

حملة طبية مجانية بمدينة أصيلة

حوالي 100 امرأة يستفدن من دروس محو الأمية، خلال الموسم التربوي الجديد لجمعية هدى الناس

الشعلة بطنجة تنظم الحملة التحسيسية حول مخاطر ظاهرة الرشوة

حملة تحسيسية حول النظافة العامة بمناسبة عيد الأضحى المبارك بحي السواني

جمعيات الشرافات تتعرض للنهب - بيان صحفي -

طنجة مدينتي تنظم يوم توجيهي بثانوية ابن الخطيب