طنجة24_منتدون في أصيلة يلامسون حواضن الارهاب في التعليم والاعلام



منتدون في أصيلة يلامسون حواضن الارهاب في التعليم والاعلام

أضيف في 18 يوليوز 2018 الساعة 20:33

طنجة 24 من أصيلة

خلص المشاركون في ختام ندوة حول "الفكر الحاضن للارهاب .. مرجعيته وسبل مواجهته" بمدينة اصيلة، اليوم الأربعاء، الى ضرورة بلورة وتعزيز فقه السلم والاختلاف في مواجهة ظاهرة الارهاب، التي تنبع من متنفسات ومجالات رحبة لترويج الفكر المتطرف.

وخاض المتدخلون في هذه الندوة، التي انطلقت امس الثلاثاء، وهي خاتمة لقاءات الدورة 33 لجامعة المعتمد بن عباد الصيفية في اطار موسم أصيلة الثقافي الدولي الاربعين، في تناول  تأثيرات مايسمى ب"الاعلام الديني"  في تشويب الثقافة الدينية السليمة، داعين ضبط وسائل الاعلام السائرة في هذا التوجه وتنقيتها. كما تطرقوا الى ضرورة اصلاح ومراجعة مناهج التربية الدينية.

وتوقف المنتدون، عند تشخيص عدد من الثغرات التي تشوب المناهج الدينية في الدول العربية والاسلامية،  التي تساعد على نشر التشدد والتطرف ثم التطرف العنيف، وهي الثغرات التي استغلّها تنظيم "داعش" عندما ادعى أنه بنى دولة وفق مبادئ الإسلام وسماها “الدولة الإسلامية” لدغدغة عقول الشباب الجاهل الذي تلقى تعليمه في مدارس مجّدت الماضي واحتقرت المستقبل.

وابرزت مختلف المداخلات، تأثير التربية الدينية على لناشئة، بشكل مباشر وغير مباشر، من خلال التفسير المبالغ فيه لبعض النصوص التي تتناول فكرة الشهادة والجهاد والحرب والانتصار التي وجدت فيها الجماعات المتشددة أدوات لتحشيد المجتمع وجمع الشباب المراهق الذي امتلأ من تلك القيمة والفهم الخاطئ للدين.

وفي السياق ذاته، تحدث المحاضرون، عن تأثير الاعلام الديني المتمثل في مىات القنوات الفضائية ومجالات وسائل التواصل الاجتماعي، مبرزين أن الامر يتعلق بفضاءات خصبة لترويج خطاب ديني قائم على استحضار الموروث الديني من خلال النصوص، بعيدا عن اي نقد ذاتي وتجديد ملائم لمتغيرات العصر.

وراوا ان الخطاب الديني أحادي النظرة في الفضائيات العربية تعتريه خطورة كبيرة،  تتمثل في بث الفتنة وتأجيج التعصب وبث الفتاوى الشاذة والتناقضات بين جمهور المستهلكين للمواد الإعلامية الدينية.

وناقش المنتدون علاقة الفكر الديني بالتنمية والتنوع وحقوق المرأة والنظر إلى الحداثة، وسبل تجاوز الأساليب العتيقة في مواجهة الإرهاب إلى أساليب اقتصادية واجتماعية وثقافية عملية من شأنها تجفيف منابعه من خلال الحد من الفقر والجهل والتخلف والأمية، ومكافحة الحواشي الرخوة كالعشوائيات.

يشار إلى أن موسم أصيلة الثقافي الدولي الأربعين ، يختتم بهذه الندوة سلسلة ندوات فكرية تمحورت حول ما بعد العولمة، والاندماج الأفريقي، والمأزق العربي الراهن ، والمواطنة في الميثاق الوطني البحريني، فضلا عن تنظيم المؤتمر الدولي الثاني للموسيقى في عالم الإسلام.

وانطلقت فعاليات الموسم الذي تنظمه مؤسسة منتدى أصيلة،، منذ يوم 23 يونيو المنصرم وتختتم يوم 20 يوليوز الجاري، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- الله أعلم

محمد

التعليم العتيق هو المكان المناسب لتفريخ الإرهاب والتطرف مثل جامع الأربعين ومثلها من المعاهد المحدث التي تحضى بتمويل خالجي أما المعاهد السليم التي تخرج منها العلماء مثل معهد الشرفات وتلدمان بغمارة ومثلهم في المغرب كانو العلماء يدرسون بهم ثم يلتحقو بالقرويين للإتمام الدراسة كنت في محاضرة في معهد الأربعين وطرح طالب سؤالا على المحاضر وأظنه مدير المعهد وكان حول البخاري وصحيحه وكان جواب المدير هذا السؤال لا يصدر عن مسلم وأظنك مسلماوبدأ يسرد في أفكاره المتطرفة والمتشددة التي لا ينبغي لرجل علم أن يتطرق إليها والسؤال كان حول البخاري وهو ليس مقدس من الفراق المسلمة من يقدسه ومنهم من لا يقدسه وأمة رسول الله صلى الله عليه وءاله ستفترق على ثلاثة وسبعين فرقة كلها في الجنة إلا واحدة في النار مبغضي محمد وءالي محمد وهذا النوع من الفقهاء الذين يدرسون الطلبة في هذا المعهد لا ينتج إلا التطرف ,,

في 19 يوليوز 2018 الساعة 18 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

"ميدي1" تعزز مكانتها كأفضل إذاعة إخبارية عامة بالمغرب

نقاش أكاديمي بطنجة حول الوقاية من الظواهر الإجرامية

نقابة الصحافة تحتفي بإذاعي طنجة عبد اللطيف بن يحيى

تمثيلية قوية لطنجة في التحضير لمؤتمر مغاربي بالرباط

الشعبي يدعو الاعلام الاسباني إلى الموضوعية مع المغرب

جريدة إسبانية تنبش في أسرار فيلا "بيرديكارس" بطنجة

رباح: "طنجة المتوسط" عزز حضور المغرب بالبحر المتوسط

الوالي والعمدة يدعوان لتغيير العقليات لإنجاح "طنجة الكبرى"

حضور أميري في افتتاح لقاء حول حقوق الطفل بطنجة

الأميرة للا مريم تحتفي بالطفولة والشباب في لقاء بطنجة