طنجة24_وكالة أنباء روسية…داعش لم تستطع اختراق منظومة أمن المغرب




وكالة أنباء روسية…داعش لم تستطع اختراق منظومة أمن المغرب

أضيف في 12 شتنبر 2018 الساعة 00:09

تحظى يقظة الأجهزة الأمنية المغربية في مواجهة التهديدات الإرهابية بإشادة دولية.

وفي هذا السياق، قالت وكالة الأنباء “سبوتنيك” الروسية يقظة الأجهزة الأمنية في المغرب ماتزال تمنع وقوع أية حوادث إرهابية منذ نحو 7 سنوات، فرغم النشاط الكبير للدواعش المغاربة الذين لازالوا في مناطق القتال وتوفر عناصر تغذي التطرف والإرهاب في المغرب فإن استراتيجية عمل الأجهزة الأمنية المغربية كانت ناجحة وحققت حصيلة إيجابية جدا بالنظر إلى عدد الخلايا الإرهابية التي تم تفكيكها خلال السنوات الأخيرة الماضية.

وأكدت الوكالة، في تقرير لها، أنه “رغم النشاط الكبير للدواعش المغاربة الذين لازالوا في مناطق القتال وتوفر عناصر تغذي التطرف والإرهاب في المغرب فإن استراتيجية عمل الأجهزة الأمنية المغربية كانت ناجحة وحققت حصيلة إيجابية جدا بالنظر إلى عدد الخلايا الإرهابية التي تم تفكيكها خلال السنوات الأخيرة الماضية”.

وأشار المصدر ذاته إلى أن تنظيم “داعش” الإرهابي لم ينجح في تنفيذ أي اعتداء في المغرب منذ ظهوره وتمدّد خلاياه في الدول العربية والأوربية، ومني في كل مرة يحاول فيها اختراق المدن المغربية بخسائر كبيرة تمثلت في اعتقال عناصر الخلايا وكل من ثبت تورطه بالمساعدة والدعم، ومصادرة جميع المحجوزات والأسلحة، بل والحصول على معلومات استخباراتية ساعدت دول أخرى على اعتقال عناصر إرهابية.

ونوهت الوكالة الروسية بقدرة المقاربة الأمنية الاستباقية التي انتهجها المغرب من تفكيك الخلايا النائمة التابعة للتنظيم الإرهابي “داعش”، ومتابعة المقاتلين المغاربة العائدين من العراق وسوريا، إضافة إلى مساعدة بعض الدول الأوروبية على تفادي عمليات إرهابية كما حدث في فرنسا وبلجيكا وألمانيا وإنجلترا وإسبانيا.

وأوردت الوكالة في تقريرها تصريح محمد الشريف، الباحث المختص في قضايا الإرهاب، والذي وصف حصيلة أجهزة الأمن المغربية في محاربة إرهاب “داعش” بكونها “كانت إيجابية جدا رغم سعي تنظيم داعش إلى تنفيذ اعتداءات في المغرب في مناسبات مختلفة طيلة السنوات الماضية”.

وقال الشريف: “نجحت أجهزة الأمن في منع عدة هجمات إرهابية كانت تستهدف مصالح حيوية وقامت بتفكيك خلايا خطيرة واعتقال العشرات من العائدين من سوريا والعراق وليبيا بفضل المنظومة الأمنية المتطورة والتي تعززت بعدة إجراءات استباقية وتشريعات جديدة لمراقبة المتشددين وتوقيف العائدين من بؤر التوتر”

وأضاف المتحدث ذاته أن “توقيت تفكيك الخلايا الإرهابية كان مهما ويؤكد أن منظومة الأمن لديها معلومات وافية عن جميع الإرهابيين المفترضين، وأنها تختار مداهمة مقارهم في وقت كانوا يخططون لاعتداءات أو يبحثون عن المواد الأولية المتعلقة بصناعة العبوات والأحزمة الناسفة”.

وأكد الباحث أن هذه السياسة أبقت المغرب في منأى عن هجمات تنظيم داعش وأرهبت الخلايا النائمة التي تسعى لتجديد نشاطها، واستدل على ذلك بأن آخر اعتداء إرهابي عرفه المغرب كان عام 2011 بمراكش وأدى إلى مقتل 17 شخصا، أما أعنف فكان في الدار البيضاء وأسفر عن مقتل 33 شخصا عام 2003.

المصدر : وكالات

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

حريق يودي بحياة سيدة بحي السواني

طنجة تستضيف خطيب مسجد الأقصى يوسف سلامة جمعة

حريق بمركبين للصيد في ميناء طنجة ( صورة و فيديو)

منشد طنجاوي يطبع فنيا مع إسرائيل ويحي سهراته فيها

مبروك للزميل محمد دين بمناسبة عقد قرانه

الفنان عبد المالك الاندلسي عريس الدورة الرابعة من مهرجان الطقطوقة الجبلية والفنون المجاورة

انطلاق فعاليات المعرض الجهوي للصناعة التقليدية

الفنان “إيدير ” يتوج مهرجان ثويزا بسهرة فنية كبرى

فرقة “سوار” الفلسطينية تتألق في مهرجان الثقافة الأمازيغية

طنجة: العثور على جثة متعفنة بحي السواني