طنجة24_مرصد يدعو لحماية موقع اثري من الترامي وفتحه امام زوار طنجة




مرصد يدعو لحماية موقع اثري من الترامي وفتحه امام زوار طنجة

أضيف في 1 أكتوبر 2018 الساعة 09:23

طنجة 24 - متابعة

اعتبر مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية، ان تصنيف الموقع الأثري "زليل" الكائن بجماعة احد الغربية ضواحي طنجة، يمثل خطوة  أولى من أجل الحفاظ عليه من الإهمال والترامي، داعيا الى وضعه ضمن اهتمامات وزارة الثقافة.

وكانت وزارة الثقافة والاتصال، قد اعلنت في يونيو الماضيد عن تقييد الموقع الاثري "زليل" المعروف ب"دشار الجديد"، ضمن اللائحة الوطنية للتراث الثقافي للمغرب.

وبعد ان ثمن المرصد  عملية تقييد الموقع الأثري المذكورة، أكد ان الخطوة الحاسمة تتمثل  في مباشرة عملية التنقيب بالموقع وإظهار معالمه الحضارية.

كما دعا المرصد وزارة الثقافة والاتصال، الى العمل على تسييج الموقع وإعداد دليل سياحي يعرف بتاريخه ومكوناته المعمارية المتفردة، وتوفير البنية، التحتية اللازمة خاصة الطرق المعبدة الموصلة للموقع".

وكانت عملية تقييد الموقع الاثري المذكور ضمن لائحة التراث الثقافي، قد تمت بعد انطلاق عملية البحث العمومي التمهيدي بتاريخ 29 دجنبر 2017 من أجل إدراج هذا الموقع الأثري المتميز في عداد الآثار الوطني.

ويعتبر موقع زليل، الذي يتواجد حاليا بالدشر الجديد بجماعة أحد الغربية على بعد 13 كلم شمال شرق مدينة أصيلة، أحد أبرز المستعمرات التي أحدثها الملك الأمازيغي جوبا الثاني في مملكة موريطانية خلال القرن الثاني قبل الميلاد.

وشهدت مدينة زليل تطورا معماريا كبيرا، حيث كشفت التنقيبات الأثرية عن بقايا منازل فوق الهضبة الشمالية، وعن حمامات وقناة مائية في الجنوب الشرقي، وسور يحيط بالمدينة ومسرح مدرج. إضافة إلى الحي الصناعي والتجاري وكنيسة ترجع للفترة المسيحية الأولى.

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- مرصد يجهل التاريخ فكيف سيحافظ على المآثر

طنجاوي

سيمة هذا الزمن الرديئ أن كل من هب ودب يتطاول في ما لا يفقه فيه ويهمش أصحاب الاختصاص والمعرفة. كل شبئ اصبح في يد الجهلة الذين يرتمون بدون أدنى حياء و ب"الصنطيحة" على التخصصات و ينشرون الجهل بدون حياء. و الغريب أن تفتح لهم منابر إعلامية لإيصال الجهل الى أكبر شريحة من المواطنين.
يقول هذا "المرصد" أن زيليل مستعمرة أحدثها الملك الأمزيغي جوبا الثاني.
الذي كتب هذا المسخ يجهل أن المستعمرات يبنيها الأجانب الغزات. و جوبا الثاني هو إبن المغرب في وطنه. فكيف يبني مستعمرة في بلده؟
زاد هذا الجاهل و سمى جوبا بالامزيغي وهو موري لان المغرب كان يسمى موريطانيا وسكانه يسمون الموريون.
فإذا سميتم أنفسكم اليوم بالأمزيغ  (وهي كلمة أدخلها الفرنسيون لغرض في نفس يعقوب،وقبل نهاية التمانينات كان الكل ينعتهم بالبرابرة )فكيف تفترون على التاريخ وتسمون حضارات هذا الوطن بغير مسمياتها.
زاد هذا الجاهل وأرجع تاريخ عهد جوبا الثاني عند إحداثه لما سماه "بالمستعمرة" إلى القرن الثاني قبل الميلادْ؟؟؟ والحقيقة أن جوبا الثاني الملك الموري ولد سنة 52 قبل الميلاد وتوفي سنة 23 ميلادية أي نهاية القرن الأول قبل الميلاد و بداية القرن الأول الميلادي.
لقد رصدنا من قبل الكثير من الاخطاء الفادحة والمتكررة يرتكبها بلا خجل من يدعون حماية المواقع الأثرية,, روبرطاجات مصورة و منشورة في اليوتوب ينشرون من خلالها  (وهم مزهوون بأنفسهم ) الجهل كل الجهل بلا حياء,
إنه زمن المسخ.. زمن الإنحطاط.. زمن أصبح الجاهل يسمع له و ينشر له .. وعلماء هذا الوطن مهمشون مقصيون ويخافهم هؤلاء الجهلة المتطاولون.

في 01 أكتوبر 2018 الساعة 13 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

الدورة السادسة لمهرجان طنجة بلا حدود تنطلق نهاية شتنبر الجاري

أيــــــامُ الـتـنـمـــيـة الـمـسـتـدامــة الدورة الثـالثة 21 – 23 أكتوبر 2010

الدورة الرابعة لمهرجان سينما الناشئة بمدينة طنجة

" الاطفال في وضعية صعبة وأطفال الهجرة السرية" محور مناظرة متوسطية بطنجة

المسألة الدينية بالمغرب في ندوة فكرية بطنجة

باحثون يؤكدون بطنجة على دور الجهوية في الرقي بنظام الحكامة

افتتاح فعاليات المعرض الجهوي الأول للكتاب والنشر بمدينة طنجة

انطلاق فعاليات الدورة الثالثة من منتدى ميدايز وسط اتهامات للجهة المنظمة بالتطبيع

" أمبيرطو باستي" يحاضر بطنجة حول النباتات والأزهار في المدينة القديمة

تطوان تحتضن الدورة السادسة للفضاء المتوسطي للمسرح المتعدد