طنجة24_الزموري يقدم درسا في التواصل بالاعتداء على صحفيين بمحيط البرلمان



الزموري يقدم درسا في التواصل بالاعتداء على صحفيين بمحيط البرلمان

أضيف في 13 أكتوبر 2018 الساعة 10:59

طنجة 24 - متابعة

بصم البرلماني محمد الزموري، النائب عن دائرة طنجة أصيلة، على حضور طريف خلال أشغال افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان يوم أمس الجمعة، حينما ترجم تجاوبه مع التوجيهات الملكية لممثلي الأمة، بالتهجم على مجموعة من الإعلاميين، خلال أدائهم لمهامهم.

واستهل الزموري الذي يعرف بـ"البرلماني الصامت"، السنة التشريعية الجديدة، بالتهجم على مجموعة من ممثلي وسائل الإعلام الوطنية الذين كانوا بصدد استيقاء آراء عدد من النواب المستشارين، حيث اقتحم المشهد فجأة وحاول منع الصحفيين من القيام بعملهم، موجها إليهم سيلا من الألفاظ العنيفة.


وبالرغم من عدم التفات أي من الزملاء الصحفيين منذ البداية إلى البرلماني محمد الزموري، بحكم عدم معرفتهم بصفته أو موقعه في الخارطة البرلمانية، إلا أنه حشر نفسه بشكل وصف بأنه  "مضحك"  داخل المشهد لعرقلة عمل ممثلي وسائل الإعلام الذين كانوا بصدد تغطية أشغال افتتاح الدورة التشريعية الجديدة.

وقال الصحفي، محمد فرنان، عن موقع "سيت أنفو"، في تصريح لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، أنه كان بصدد إجراء حوار مع البرلماني عبد الله العلوي عن حزب الاتحاد الدستوري، في أعقاب مراسيم افتتاح الدورة الخريفية للبرلمان. مؤكدا أنه لم ينتبه إلى الزموري "فأنا لا أعرفه في الأصل".

 غير أن الزموري اقتحم المشهد بشكل مفاجئ محرضا زميله بعدم الحديث لهؤلاء الصحفيين بحجة أنهم "كايتفلاو على البرلمانيين"، وهو ما أثار حفيظة الزملاء الإعلاميين الذين ذكروا الزموري بمضامين الخطاب الملكي الذي استمع إليه منذ دقائق، حول ضرورة التواصل مع المواطنين والرأي العام، بحسب الصحفي محمد فرنان.

ولم يتوقف الزموري، عند هذا الحد، فبحسب ما أظهرته لقطات مصورة، فإن البرلماني المذكور، تطاول على تجهيزات الصحفيين من كاميرات وميكروفونات، حيث حاول إبعادها بطريقة عنيفة.


ويعتبر محمد الزموري، واحدا من أقدم الوجوه السياسية داخل مجلس النواب، الذي دخله لأول مرة سنة 1997، غير أن حضوره في هذا الموقع التمثيلي كعدمه، حيث انتظر حتى سنة 2012، ليدلي بأول مداخلة له خلال حياته البرلمانية، شكلت حينها مادة دسمة للصحافة المحلية والوطنية، غير أن تلك المداخلة الفريدة كانت بمثابة استعمال "عود الثقاب" الذي يشتعل لمرة واحدة فقط، على حد وصف عدد من المتتبعين.

وبالإضافة إلى أقدمية الزموري في مجلس النواب، فقد شغل هذا البرلماني الذي كان وزير الداخلية الراحل ادريس البصري، قد لقبه بـ"مول الدلاح"، مسؤوليات في المجالس البلدية بمدينة طنجة، ويحتل حاليا منصب نائب رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة.


 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

المجلس الدستوري يرفض طعن "البام" في الانتخابات الجزئية

الفزازي: طي صفحة 16 ماي يتطلب صدّ ماكينة صنع الإرهاب

الاشتراكي الموحد يرسم صورة قاتمة للأوضاع العامة بطنجة

شباط يختار طنجة لانطلاق حملة الترويج لانسحابه من الحكومة

لقاء بين عمدة طنجة ووفد من رجال أعمال هولنديين

شباط بأصيلة: تدبيرالمرحلة لن يتم إلا بشروط الشعب المغربي

العماري : بن كيران عديم الخبرة وحزبه يتقن فن الكلام

الداخلية: جماعة طنجة بصدد دراسة تشييد مطرح عمومي جديد

الوردي يقر بوجود نقائص متشعبة في قطاع الصحة بطنجة

خيي: الكل يتهافت على التعمير وتفويضه يخضع لحسابات