طنجة24_المحلات غير المرخصة تحرك والي طنجة لحل مشكلة التعقيدات الإدارية




المحلات غير المرخصة تحرك والي طنجة لحل مشكلة التعقيدات الإدارية

أضيف في 27 أكتوبر 2018 الساعة 11:33

طنجة 24 – عصام الأحمدي

رضخت جماعة طنجة، إلى تعليمات وجهها الوالي محمد اليعقوبي، لمعالجة ظاهرة المحلات التجارية غير المرخصة، التي عرفت انتشارا كبيرا خلال السنوات الأخيرة، نتيجة التعقيدات المسطرية التي تواجه غالبية المواطنين في استخراج الرخص التجارية.

وتعيش جماعة طنجة، على إيقاع انتشار كبير للمحلات غير المرخصة، ما دفع الوالي محمد اليعقوبي، إلى توجيه رسالة إلى المسؤولين الجماعيين، للقيام بإحصائها.

ويرى مراقبون للشأن المحلي، أن انتشار المحلات غير المرخصة، راجع إلى التعقيدات الإدارية التي يواجهها المواطنون الذين يتقدمون بطلباتهم غلى المصالح الجماعية.

الفاعل الجمعوي المتتبع للشأن المحلي، حسن الحداد، يرى أن جماعة طنجة، تسير في منحى معاكس للتوجهات العمومية لإنعاش  الاستثمار و التجارة .

ويلاحظ الحداد، في حديث لجريدة طنجة 24 الإلكترونية، أن أول قضية ومسطرة تواجه المستثمر الراغب في ترخيص تجارته هو قانون التعمير وغياب تصميم التهيئة،  ثم فرض رخصة الاستغلال و بعدها الإدلاء برخصة عدم المديونية.

ويربط الفاعل الجمعوي، نهج جماعة طنجة الذي يؤدي إلى تعقيد المساطر بالهاجس المتحكم في سياستها الاقتصادية، وهو تسوية وضعتها المالية الناتجة عن الحجوزات التي تعرفها الميزانية.

ويشير المتحدث، إلى أن الدولة قامت بتنازلات في عدة مرافق اقتصادية لتشجيع عملية التسوية المالية لا بالنسبة المقاولات الكبرى أو الصغرى و المتوسطة أو الشخص الذاتي مثلا في قضية  في جميع الملفات المتراكمة عليها ديون مثلا  الضمان الاجتماعي والضرائب المهنية.

ودعا جماعة طنجة إلى السير في هذا الاتجاه الذي ينسجم مع توصيات غرفة التجارة والصناعة الخدمات من خلال المناظرة الجهوية حول تجارة القرب، التي تدعوا إلى تسهيل المساطر و تحفيز التجار عبر عدة آليات للخروج من اللاقانون إلى التجارة القانونية وفق القوانين الجاري بها العمل التي تحمي التاجر و المستهلك في إطار قانوني و مؤسساتي.

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- ورشات النجارةالحدسدسة في الأحياء السكنية

مغربي أصيل

هدا الموضوع اثارإنتباهي كثيرا وهو معالجة ظاهرة المحلات التجارية والورشات الخاصة بالنجارة الحديدية والإنوكس والأليمنيوم وغيرها من الأنشطة التي إنتشرت بشكل كبيرداخل الأحياء الشعبية الأهلة بالسكان والمحدثة للضجيج بفعل الألات المستعملة في هده المهن الشيئ الدي يزعج راحة الساكنة زيادةعلى الروائح الكريهة والغبار الرقيق المنبعثة منها ويستنشقه الاطفال مما يترتب عنه امراض الحساسية أن هده الظاهرة يجب أن تعالج بسرعة لأن المواظن يعاني الكثير الكثير جراء وحود ورشة من هده المهن بجوار منزله ودلك عن طريق إحداث منطقة خاصىدة لهده المهن .
أنا وأسرتي عانينا من هده الظاهرة ومازلنا نعاني من وجود ورشة لصقل الأنوكس والحديد والألمنيوم معانات حقيقة مع الضجيج صباحا مساء ووقوف السيارات أمام المنزل للوافدين والأصوات المرتفغة للعاملين به .
ظاهرة يجب الإنتباه إليها لأنها مقلقة جدا جدا وضارة لصحة المواطن .

في 27 أكتوبر 2018 الساعة 35 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

إفطار جماعي لفائدة نزلاء مركز حماية الطفولة بطنجة

طنجة مدينتي تدخل الفرحة على الأسر المعوزة

جمعية العرفان ترسم البسمة على وجوه الأطفال

الحقل الجمعوي المحلي يتعزز بجمعية منتدى المعارف للتنمية

حملة طبية مجانية بمدينة أصيلة

حوالي 100 امرأة يستفدن من دروس محو الأمية، خلال الموسم التربوي الجديد لجمعية هدى الناس

الشعلة بطنجة تنظم الحملة التحسيسية حول مخاطر ظاهرة الرشوة

حملة تحسيسية حول النظافة العامة بمناسبة عيد الأضحى المبارك بحي السواني

جمعيات الشرافات تتعرض للنهب - بيان صحفي -

طنجة مدينتي تنظم يوم توجيهي بثانوية ابن الخطيب