طنجة24_ العلامة أحمد الريسوني يخلف القرضاوي رئيسا لـ''علماء المسلمين''




العلامة أحمد الريسوني يخلف القرضاوي رئيسا لـ"علماء المسلمين"

أضيف في 7 نونبر 2018 الساعة 14:59

طنجة 24 - الأناضول

انتخب الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الأربعاء، المغربي أحمد الريسوني، رئيسا للاتحاد خلفا للدكتور يوسف القرضاوي، وفق مصادر بالاتحاد.

وجرت الانتخابات خلال فعاليات الجمعية العمومية للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في دورتها الخامسة (مدة الدورة 4 سنوات)، التي انطلقت مساء السبت الماضي، في مدينة إسطنبول، والتي تستمر حتى غد الخميس.

وحسب مراسل الأناضول، يشارك في الجمعية العمومية أكثر من 1500 عالم، من أكثر من 80 دولة؛ حيث يعد الاجتماع الأكبر من حيث عدد المشاركين، منذ تأسيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" في 2004.

وحصل الريسوني، أحد الأعضاء المؤسسين للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، على نسبة 93.4 بالمائة من مجمل أصوات أعضاء مجلس الاتحاد، بحسب مصادر بالاتحاد تحدثت لمراسل الأناضول، وفضلت عدم كشف هويتها.

فيما ذهب 4.4 بالمائة من الأصوات إلى مرشحين آخرين، وامتنع 2.2 بالمائة عن التصويت، وفق المصادر ذاتها.

وشغل الريسوني المولود سنة 1953 في نواحي القصر الكبير بإقليم العرائش، منصب نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، منذ 2013، وحتى انتخابه رئيسا له.

كما تولى الريسوني قبل ذلك، مناصب دعوية مهمة، بينها رئيس رابطة المستقبل الإسلامي بالمغرب، منذ 1994، إلى غاية اندماجها مع حركة "الإصلاح والتجديد"، وتشكيل حركة "التوحيد والإصلاح"، في أغسطس/آب 1996 (الذراع الدعوية لحزب العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي بالمغرب).

وكان أول رئيس لحركة "التوحيد والإصلاح"، في الفترة ما بين 1996 و2003، كما انتخب أول رئيس لرابطة علماء أهل السنة.

والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مؤسسة إسلامية شعبية، تأسس في 2004، بمدينة "دبلن" بأيرلندا، ويضم أعضاء من بلدان العالم الإسلامي ومن الأقليات والمجموعات الإسلامية خارجه، ويعتبر مؤسسة مستقلة عن الدول، وله شخصية قانونية وذمة مالية خاصة.

وفي 2011، تم نقل المقر الرئيسي للاتحاد إلى العاصمة القطرية الدوحة، بناءً على قرار من المجلس التنفيذي للاتحاد، ويدير الاتحاد كلا من الجمعية العامة، ومجلس الأمناء، والمكتب التنفيذي، ورئاسة الاتحاد، والأمانة العامة.

ويهدف الاتحاد، إلى أن يكون مرجعية شرعية أساسية في تنظير وترشيد المشروع الحضاري للأمة المسلمة، في إطار تعايشها السلمي مع سائر البشرية.ولد الدكتور الريسوني، سنة 1953 بناحية مدينة القصر الكبير، ·وبهذه المدينة تابع تعليمه الابتدائي والثانوي. وحصل على الإجازة في الشريعة من جامعة القرويين بفاس سنة 1978 .

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

سيدي العربي الشرقاوي..طنجاوي أبهر العالم بتصميمات رقص خالدة

طنجة.. من ملاذ للأدباء والفنانين إلى ملجأ للمهاجرين السريين

ميشيل زوبيل.. الطنجاوي الأشهر في تصميم المجوهرات في العالم

الثقافة القديمة تختفي تحت عمليات تحديث طنجة

أنطونيو لوزانو .. كاتب إسباني طنجاوي متحدث باسم "الحراكة"

سناء حمري.. طنجاوية سطع نجمها كمخرجة الفيديو كليب بأمريكا

تقرير يضع طنجة ضمن عشر مدن عالمية ذات جاذبية جنسية

في مدينة طنجة توقف.. ثم ابقى هناك لفترة أطول

رندي لوبيز.. الاسباني الطنجاوي مبدع موسيقى "الروك الاندلسي"

لورين سايلسبوري: زيارتي إلى طنجة ونصائحي الثلاث للسياح