طنجة24_الوزير الخلفي يصب ''الخل'' في... !! - محمد سدحي



الوزير الخلفي يصب ''الخل'' في... !!

محمد سدحي
أضيف في 05 ماي 2012 الساعة 20 : 11

بقلم :محمد سدحي

يبدو أن الوزير قليل اللحية، غزير الحيا، مصطفى الخلفي قد صب الخل في...

- في ماذا؟

- في القضية.. القضية التي في الكناش.. الكناش الذي أصبح لا يحتمل.. أي سيصبح حمله ثقيلاً..

إذن، القضية أصبحت حامضة.. والتلفزيون أصبح في لطائف الله، كما يقول المغاربة.. والمغاربة الذين يؤدون مصاريفه من  جيوبهم، تحديداً.. حتى لا نقول: من مصارينهم.

 تحديداً يا حيدان (ليس الحرامي.. الحر، فقط)..

 أولاً بأول، حديدان لم يكن يوماً حراً طليقاً.. لا في التلفزة ولا في الراديو.. قد يكون يتميز بقليل من التحراميات (بالدارجة الفصحى)، لكنه لم يصل إلى درجة شي وحدين، يقولون للبلاء: لن تطير ولو كنت على أجنحة دفاتر رفرافة..

ثاني اثنين (أو ثلاثة، باعتماد مقاربة النوع)، الخل (الذي هو من الخلفي) ليس حامضاً لعلمكم، هو قاعدة حسب ورق (pH)..  وما أخيبها من قاعدة أن ينطق الحجر في واضحة النهار خوفاً (أو طمعاً) على هوية (2M)..  

***

عندما قرر المخزن الشريف الإتيان بضرة للآثمة (إثم) ساكنة دار البريهي، اختارها شبه "كاورية" كونطرا عليه، كما يقول مغني الراي.. واختار لها من الأسماء (غير الحسنى): 2M.

أيامها، سئل فنان الشعب بزيز الممنوع من الصرف في "إثم" وأخواتها، عن معنى هذه الدوزيم التي طلعت علينا بملامح فرنسية، فقال ما معناه:

كانت لنا (مصيبة) واحدة.. لم تكفهم فسلطوا علينا ميماً ثانية سموها: زوج ميم.

***

من هنا نفهم (هوية) القناة المعرضة للخطر بتعبير أو بصراخ من نذروا أنفسهم لحماية هذه الهوية..

 الخطر قادم.. يقول عمي الشيخ الذي لم يعد (على ما يبدو) قادراً على صعود عقبة دفاتر التحملات، وخرج هو ومن تليه ومن يقودهما ومن يحرك الثلاثة (السكر نباتا) فقصدوا جميعاً الحدورة .. بدون وجل.. بدون خجل.. وبدون لون على الوجنات.. ولو كان ورق ال pH يكذب لما أشّر على لون ينفي أي حموضة في الأمر، ولما كان أكد على "قاعدة" (الخل) الذي صبه الوزير مصطفى (في) كناشات التحملات..

 نعم، الخطر قادم.. ولكن ليس من الخل، ولكن من الزيت الذي يحاول البعض صبه على الورق المشتعل في الدفاتر إياها..

***

لو كان في إعلامنا الرسمي (ولا نقول العمومي) نفحة من الحرية والاستقلالية والهوية التي يتحدث عنها الخوت بوجه حميصي، لما وصلت إلينا.. ولما كنا نلعب ونمزح هنا والآن..

وإلى أن تتبين الخيوط من الحبال من الأسلاك، الأسلاك الشوكية، أساساً.. أقول لكم:  


- نلتقي !          

 

 

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- صب الخل في.....وخرج من الباب الخلفي

ولد بني مكادة

السيد الخلفي.....عندما حرافت لو مع الحل ....رجع باباه خل...وصب الخل في وجوه الحاضرين....وفاء للقاعدة المغربية الخالصة التي كنا نمارسها باتقان في طفولتنا وهي ـ تحرام اللعب ـ اما نلعبو كاملين...واما نرش بابا كم بالخل ادا ما عجبكم حال ولا حل....لكن السيد الخلفي بعد ما جبدو له ودنو....ما بقا عندو حل غير السليت من الباب الخلفي...لان اصلا الاتم ودو ايتم....مخصوشي الخل الحامض....خصو صابون تازة وغسول بني ملال....وزيارة الى بويا عمر...

في 05 ماي 2012 الساعة 33 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- حشومة

Adam tanger

ربابة ربة البيت # تصب الخل في الزيت
لها عشر دجاجات # وديك أحسن الصوت
بكل أبيات أبي العتاهية هدة تكتمل القصة ويستوي المشهد فالسيدة المصونة سميرة سيطايل اد تحضر الطبخة بمقومات الحموضة المتبلة بالزيت المادة الحارقة لها كدلك دجاجاتها موظفوها وموظفاتها وهم كثر بكناية العشرة والديك وما أدراك ما الديك واسألوا مادا قال نزار قباني في قصيدة الديك شاب فصيح وسيم هو أيضا "مدرح فحال وليدات فرنسا" لا يتكلم العربية الا غنجا ودلالا في لسانه عجمة وفي عربيته رعونة وفي عقله فرنسا

في 08 ماي 2012 الساعة 38 : 00

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- حكومة البوق

صديق

هده الحكومة اسي محمد مازال الوزراء ديالا قيعقلو علا المهرجانات الخطابية والحلقيات في الكلية ماتيقينش انهم كيسيرو دولة .في الطفولة كنا نلعب الكلل =بومبات= باش يحرمو علينا اللعب كان كيجي الاكبر سنا و =يبول في اللويو= الحفرة المعدة للعب بالكلل .هكدا وقع للحكومة تحرام اللعب.سي الخل... زيار السمط وتحية لنيني االمستقبل.

في 14 ماي 2012 الساعة 32 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

قوة التغيير - فيصل العمراني

أذكروا ولاتـــكم بخير.. !! - محمد سدحي

انحســــــار السياســـــــــة - عبد القادر زعري

قوة التغيير 2 - فيصل العمراني

هل تعود طنجة سياحية ؟ - خالد الرابطي

مساجد المشاكل ومشاكل المساجد - يوسف شبعة

أسرى العهد الجديد - حمزة البقالي

"نوض تقرى" وبجانبها أشياء أخرى.. - يوسف شبعة

هل تحتكر الأحزاب السياسية ممارسة السياسة ؟ - عبد القادر زعري

"الله يحد الباس" - خالد الرابطي