طنجة24_''واحة عشاق طنجة الأصيلة''..رحلة فيسبوكية في عبق الذاكرة



"واحة عشاق طنجة الأصيلة"..رحلة فيسبوكية في عبق الذاكرة

أضيف في 14 يناير 2013 الساعة 10:24

طنجة 24 – يوسف شبعة

الصورة: غلاف صفحة "واحة عشاق طنجة الأصيلة" على الفيسبوك

لم تكن صفحة "واحة عشاق طنجة الأصيلة" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، بحاجة إلى بث   دعوات إلى مستخدمي الموقع التواصلي من اجل الاشتراك بها ، لأن اسم الصفحة وحده يغري أي عضو بالابحار وسط موادها المتنوعة التي تركز على كل ما له علاقة بالتراث والفن والرياضة وكل ما هو جميل في مدينة البوغاز.

وفي هذا الحوار الذي أجرته جريدة "طنجة 24" الإلكترونية مع مؤسس صفحة "واحة عشاق طنجة الأصيلة، يتحدث نبيل المتني عن كواليس هذه الصفحة التي أسسها سنة 2011 ويسيرها رفقة رفيقه صهيب السملالي, حيث يكشف المتحدث في هذا الصدد.

حدثنا عن حيثيات فكرة تأيسي "واحدة عشاق طنجة الأصيلة".

لم تكن فكرة إنشاء صفحة واحة عشاق طنجة الأصيلة حديثة، فقد سبق لنا أن أنشأنا صفحة باسم "عشاق طنجة" في سنوات تجاوب معها فئات واسعة من أبناء طنجة البررة، في المدينة وخارجها. ولما كانت الصفحات حول طنجة كثيرة اليوم وغالبها تبرز بشكل كبير أسماء غربية كان لها حضور كبير في ميادين مختلفة ، في حين يتم اغفال رجالات طنجة وأعلامها الوطنيين الذين أسدوا خدمات جليلة في التربية والتعليم والرياضة والفن والسياسة والأدب والعلوم الدينية. لذلك كانت هذه "الواحة" تلقي الأضواء على جهود أولئك الرجال العظام والقمم الشامخة، وتسعى هذه الواحة الوارفة الظلال إلى تأليف قلوب الجيل الحالي على محبة مدينتهم، والحفاظ على ذاكرتها الجماعية، بعيداً عن كل ما يعكر صفو العلاقات الطيبة التي سادت بين كافة عشاق طنجة على مر الزمان.

هل كنتم تتوقعون هذا الإهتمام الكبير بصفتحكم؟

الواقع أن الفضل يعود إلى المساهمين الأوفياء من عشاق طنجة الذين أغنوا الصفحة بكل جديد حول المدينة، وأبرزوا صورة طنجة الأصيلة، وعرفوا بنبوغ رجالها في الرياضة والفن والعلم...، وقدموا نبذة عن معالمها التاريخية، و أحيوا من خلال سردهم ذكريات طواها النسيان.


كيف كان صدى الصفحة لدى "طنجاوة" الخارج  ؟   

  أكثر المتجاوبين مع الصفحة على امتداد السنة هم عشاق طنجة في المهجر الذين أنسوا بها في غربتهم، وقربت إليهم أجواء مدينتهم، واستحضرت بين الفينة والأخرى ذكريات جميلة عاشوا لحظاتها في طفولتهم وشبابهم، ومتتبعو هذه الصفحة من أبناء طنجة في المهجر يشاركون بتعاليقهم المفيدة، ويسهمون في إغناء الحقل الأدبي بنصوص جد رائعة، وسرد قصصي ممتع يسترجع أصحابه الماضي الجميل الذي عاشته طنجة في العقود الماضية.
ماذا تريد ان تقول عن الصفحة؟                        

أطلعكم أن عمر الصفحة الحالية غير مديد فقد أحدثت يوم 13-05-2011، ويشرف على تسييرها كل من عبد ربه إلى جانب الأخ صهيب السملالي، وفي فترة وجيزة عدد المعجبين ما كنا نتوقعه، وأعترف أن التألق الذي بلغته الصفحة هو بفضل نخبة متنورة ومتميزة في عطاءاتها التي تثري وما تزال موضوعات الصفحة بطريف النصوص، ونوادر الصور، وجميل الألحان من موسيقى الآلة، ومتابعة حية من قبلهم للأنشطة العلمية والفنية التي تشهدها المدينة، وتعريف بوجوه طنجوية تركت بصماتها في ماضي المدينة أو حاضرها.

كلمة أخيرة

أشكر موقع "طنجة24 " على هذا الاهتمام الكبير بصفحة "واحة عشاق طنجة الأصيلة"، وأثني على موقعكم الإخباري وحسن تناوله للقضايا المحلية والوقوف على عين الحدث، والمهنية الصحافية في تغطية الوقائع.

 

 

 

 

 

 

 

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- اجمل صفحة طنجاوية

محمدي

طبعا من اجمل صفحات حول مدينة طنجة و نشرك مشرفين عليها ,

في 14 يناير 2013 الساعة 24 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- la verite  ! ! !

tanjawya

كنت من معجبي هذه الصفحة قبل ان انسحب منها
لانني عبرت عن رايي الذي كان مخالفا لراي ادمين الصفحة...فقام بمسحه من غير اذني و لم يكن فيه اي سب او شتم

في 14 يناير 2013 الساعة 04 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

صورة مشرد مريض من طنجة تثير جدلا فيسبوكيا واسعا

"استراتيجية الأمن الجديدة" تلقى ترحيبا ومطالب بجهود أكبر

استيتو يتفاعل فيسبوكيا مع قرائه "على بعد ملمتر واحد فقط"

استطلاع: حضور الشأن المحلي في الفيسبوك ضعيف وسطحي

جدل فيسبوكي حول مشهد سيدة تتعرض للضرب يوم 8 مارس

"تعثر" صفقة النقل الحضري بطنجة يخلق حالة إحباط كبيرة

حملة مضادة على الفيسبوك ضد دعوات الاحتجاج بالتعري

"فيسبوكيو"طنجة يتفاعلون مع الحرب الإلكترونية ضد اسرائيل

"الفاتحون الجدد" يلوحون بحرب إلكترونية ضد إسبانيا

الفاتحون الجدد: دمرنا 45 موقعا إسبانيا لغاية صباح السبت