طنجة24_جدل فيسبوكي حول مشهد سيدة تتعرض للضرب يوم 8 مارس



جدل فيسبوكي حول مشهد سيدة تتعرض للضرب يوم 8 مارس

أضيف في 11 مارس 2013 الساعة 17 : 14

طنجة 24 - ياسين العماري

فيما العالم كان يحتفل ياليوم العالمي للمرأة الذي يصادف يوم 8 مارس،شهدت شوارع العرائش و وبالضبط شارع عبد المؤمن بن علي بجنان فرانسيس،مباراة حامية الوطيس في فن المبازة و العراك نشب ين رجل و إمرأة،و يجهل ما إذا كانت تربطهما علاقة قرابة، أو ما إذا كانت تلك السيدة زوجته أو خادمته.

والفيديو الذي بث في اليوتيوب وشاهده عشرات الآلاف من المشاهدين،خلف ردود فعل متضاربة بين مستنكر لما فعله رجل بإمرأة ضعيفة،و بين متهم للمرأة بكونها هي التي رفضت إخلاء سبيل الرجل و ظلت تصرخ طوال الوقت دون توقف.

وفي التعاليق التي إطلعنا على بعض منها إستنكر أحدهم “وقوف الرجال و هم يتفرجون على المشهد بينما إمرأة تتدخل لفض النزاع” و تسائل بإستنكار قائلا ” أين هي رجولتكم يا أشباه الرجال، عار عليكم، تتجمعون للفرجة و تضعون أيديكم في جيوبكم لتنتظروا اشتعال نيران الغضب و رؤية الضرب و الجرح في حق امرأة، من الممكن غدا أن تكون مكانها،أمك،أختك، أو إبنتك”.و الحديث النبوي واضح في هذا الأمر ” لا يكرمهن الا كريم و لا يهينهن الا لئيم “..

مشاهد آخر كتب على صفحة في الفايسبوك “ليس برجل من يضرب النساء” فيما علقت سيدة على نفس الموضوع قائلة “أنا إمرأة، و أعرف كيْد و سم النساء”. تعليق آخر هذه المرة من شاب يقول فيه “بقليل من الذكاء نشاهد أن الرجل هو المعنف، و ما الحركة الأخيرة ضد تلك السيدة إلا للإفلات ممن سيعطون المرأة حقا ليس لها إن قبضوا عليه، إتقوا الله في الرجال”..

أحدهم كتب يقول “لو قام القضاء بدوره في فض المنازعات و الخلافات الأسرية،و لو قامت الشرطة بواجبها في حماية المواطن و الإستجابة لشكاويه،و لو قامت المدرسة و الإعلام و المؤسسة الدينية بواجبها،و لو قامت مؤسسة الأسرة بدورها في التربية و..و…و.لما فضل الناس حل مشاكلهم أمام العالم و في الشارع العام”..

و تحدث معلق آخر عن تفشي الأمراض الإجتماعية كالعنف الأسري و الضرب في مجتعنا،أمراض إجتماعية مختلفة و نزاعات يتم حلها في الشارع العام بدون خجل من الشوهة و العار،و يكون كل ذلك من أجل الإنتقام و تطبيق مفهوم قانون الغاب و البلطجة،و تطبيق العدالة الخاصة.


 

 

 

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- لا جديد

ياسين

راه في السويد كيهلكو النسا ديالهوم و دارت بووووم في الاسابيع لي دازت

في 11 مارس 2013 الساعة 11 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- شوهة

شوهة

واش هادي امرة هادي بعدا؟ واش هاداك راجل ؟
امرا بنت الاصل والفصل ماديرش داك الشوهة؟

في 12 مارس 2013 الساعة 36 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- من لا يعطي لنفسه قيمة لا قيمة له

اية

سراحة في هذا الزمان لم نعد نفرق بين الظالم و المظلوم، فحتى لو كانت حقا هذه المرأة مظلومة من قبل ذلك الرجل فتصرفها كان غير لائقا بالنسبة لها، فبمجرد خروجها الى الشارع لتتعارك مع رجل فهذا يكفي ليحط من قيمتها كامرأة، من المفروض على كل امرأة ان تحترم أنوتتها أولا لكي يحترمها الجميع في هذا المجتمع، حتى لو كان هناك شجار بينها و بين هذا الرجل فكان يكفي بها ان تتصل بالشرطة لياخدوه ان كان قد اعتدى عليها او ان تدهب بنفسها الى قسم الشرطة لتشتكي به، لا ان تقوم بالتشعلق به مثل القطط و ينتهي بها المطاف بان يظربها وسط الشارع و تحط من قيمتها، و الله يهدي الجميع....

في 12 مارس 2013 الساعة 45 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

صورة مشرد مريض من طنجة تثير جدلا فيسبوكيا واسعا

"واحة عشاق طنجة الأصيلة"..رحلة فيسبوكية في عبق الذاكرة

"استراتيجية الأمن الجديدة" تلقى ترحيبا ومطالب بجهود أكبر

استيتو يتفاعل فيسبوكيا مع قرائه "على بعد ملمتر واحد فقط"

استطلاع: حضور الشأن المحلي في الفيسبوك ضعيف وسطحي

"تعثر" صفقة النقل الحضري بطنجة يخلق حالة إحباط كبيرة

حملة مضادة على الفيسبوك ضد دعوات الاحتجاج بالتعري

"فيسبوكيو"طنجة يتفاعلون مع الحرب الإلكترونية ضد اسرائيل

"الفاتحون الجدد" يلوحون بحرب إلكترونية ضد إسبانيا

الفاتحون الجدد: دمرنا 45 موقعا إسبانيا لغاية صباح السبت