طنجة24_الفزازي: طي صفحة 16 ماي يتطلب صدّ ماكينة صنع الإرهاب



الفزازي: طي صفحة 16 ماي يتطلب صدّ ماكينة صنع الإرهاب

أضيف في 17 ماي 2013 الساعة 03 : 19

/* 468x60 */ google_ad_slot = "2089633880"; google_ad_width = 468; google_ad_height = 60;

طنجة 24 – جمال الصغير

/* quatre liens 468 x 15 */ google_ad_slot = "8302203542"; google_ad_width = 468; google_ad_height = 15;

جدد الناشط السلفي، محمد الفزازي، إدانته القوية للتفجيرات الإرهابية التي عاشتها مدينة الدار البيضاء يوم 16 ماي 2003، داعيا إلى ضرورة العمل على  صد ما أسماه ب"ماكينة صنع الإرهاب"، المتمثلة "في بعض الخرجات الطائشة التي تستهين بمقدسات البلاد الدينية والقيمية والتاريخية والوحدوية".

ووصف الفزازي من خلال منشور على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" بمناسبة مرور عشر سنوات على تلك الأحداث الدموية، أن ما وقع ليلة الجمعة 16 ماي 2003، بانها تفجيرات الطيش والهمجية. "إنها تفجيرات بدون هدف ولا معنى، بدون سند ولا سداد، تفجيرات أقل ما يقال فيها أنها من عمل الشيطان" يقول الفزازي،

وانتقد الداعية السلفي الذي قضى ثمانية سنوات سجنا من أصل 30 عاما أدين بها على خلفية الأحداث المذكورة، تصنيف تلك التفجيرات على أنها أعمال جهادية، أو أنها صادرة من أشخاص يدعون السلفية، معتبرا أنه "حاشا لله أن تكون السلفية أمّارة بالقتل الحرام".

كما اعتبر الفزازي كذلك، أن "الانتحاريين" الذين نفذوا تلك الهجمات، هم بدورهم "ضحايا هذا الإجرام الفظيع" ، محملا المسؤولية في ذلك إلى من أسماهم بـ"المروضين الأشرار" الذين غرروا بهم لارتكاب فعلتهم التي هزت مغرب السلم والسلام، ومغرب التسامح والاستثناء هزا أعنف من العنف وأشد من الشدة.

" لقد كنا من ضحايا تفجيرات الدار البيضاء الإرهابية بشكل مباشر بما صدر في حقنا من إدانة ظالمة وأحكام خيالية لا تقوم على دليل ولا بينة... فعانينا سنوات طويلة في سجون كثيرة... وعانى أهلونا وأطفالنا فوق ما يحتمله المحتملون جراء ذلك... والوصف يطول ويطول... " يتابع الفزازي في منشوره الفيسبوكي قبل أن يستطرد قائلا " واليوم وقد أعاد لنا الملك مشكورا شيئا من الاعتبار، ونرجو المزيد... واليوم وقد هدأت النفوس وتبين الشعب الخيط الأبيض من الخيط الأسود... وعرف القاصي والداني أننا أبرياء من كل ما حصل ليلة 16 ماي 2003م تعالوا لنفتح صفحات جديدة على طريق التغيير السلمي والآمن... على الطريقة المغربية الأصيلة... التغيير مع الاستقرار والاستمرار...".

ذات الناشط السلفي، أكد ان تحقيق المطالب السالفة يقتضي صدّ "ماكينة" صنع "الإرهاب" وثقافة القتل والعنف. "وهذه "الماكينة" ليست سوى خرجات طائشة تستهين بمقدسات البلاد الدينية والقيمية والتاريخية والوحدوية.... فقبل البحث في ثقافة التكفير والتحريض على العنف والكراهية، وهي ثقافة مدانة، لا بد من إعادة النظر في من يطعنون في مقدسات الأمة باللسان العربي الفصيح... نهارا جهارا... باسم حرية العقيدة أو حرية الرأي أو حرية الإبداع والتنوير وحرية حقوق الإنسان"، يتابع الفزازي.

وختم محمد الفزازي بالدعوة إلى  "تجريم التطرف وتحريمه، واستئصال شأفة العدوان على الدين ومقدسات البلاد الخالدة تحت أي ذريعة كانت"، معتبرا أنه "من هنا يبدأ معنى التعايش في سلام، وتبدأ خدمة الوطن في أمان".

 

 

 





أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

المجلس الدستوري يرفض طعن "البام" في الانتخابات الجزئية

الاشتراكي الموحد يرسم صورة قاتمة للأوضاع العامة بطنجة

شباط يختار طنجة لانطلاق حملة الترويج لانسحابه من الحكومة

لقاء بين عمدة طنجة ووفد من رجال أعمال هولنديين

شباط بأصيلة: تدبيرالمرحلة لن يتم إلا بشروط الشعب المغربي

العماري : بن كيران عديم الخبرة وحزبه يتقن فن الكلام

الداخلية: جماعة طنجة بصدد دراسة تشييد مطرح عمومي جديد

الوردي يقر بوجود نقائص متشعبة في قطاع الصحة بطنجة

خيي: الكل يتهافت على التعمير وتفويضه يخضع لحسابات

العماري: تحالف الحكامة الجيدة يؤسس لمرحلة جديدة بالمغرب