طنجة24_مدرسات ''عين بوخلفة'' يشتكين من إعتداءات وظروف قاسية



مدرسات "عين بوخلفة" يشتكين من إعتداءات وظروف قاسية

أضيف في 22 شتنبر 2013 الساعة 44 : 18

طنجة 24

أدان المكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم، بنيابة الفحص أنجرة ، الاعتداءت والمضايقات التي تعرضت له ثلاثة مدرسات تعملن بفرعية الحريش بمجموعة مدارس عين بوخلفة من طرف أحد المختلين عقليا، داعيا الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل للتحقيق في كل الاعتداءات التي تقع ومحا سبة المعتدين.

 وأوضح المكتب التابع للكونفدرالية الدمقراطية للشغل، في بلاغ توصل موقع "طنجة24" بنسخة منه، أن الاعتداءت، التي تكررت مرتين يومي 5 شتنبر و 16 من نفس الشهر، أدى إلى إصابة إحدى الأستاذات المعتدى عليهن بانهيار عصبي حاد وعلى إثره سلمت شكاية للسلطات الإدارية والأمنية المختصة.

 كما دعا المكتب  الجهات المسؤولة  الى  توفير الظروف الأمنية المناسبة للعمل عبر تفادي بناء حجرات دراسية معزولة عن الساكنة كما هو حال فرعية الحريش وتوفير وتحسين بنيات الاستقبال والفضاءات والمرافق والسكنيات والحجرات وتوفير التجهيزات الضرورية.

 وتطالب، المدرسات الثلاث ،بتوفير أبسط شروط العمل ، منها  السكن والنقل  والأمن حيث  "يعشن في ظروف قاسية  تنعدم فيها أبسط مقومات  الحياة، مما ينعكس سلبا على نفسيتهن ويحول دون  تحقيق استقرار يساعد في تأدية مهامهم في أحسن الظروف.

 وقالت معلمة تدرس بالمدرسة، في تصرح لموقع "طنجة 24" إنهن يضطررن الى قطع ساعة ونصف من الطريق مشيا على الاقدام ، للوصول  الى المدرسة انطلاقا من فرعية الحريش الى مدرسة عين خلفة  ، نظرا في غياب وسائل نقل ، كما أن الطريق تمر عبر غابة موحشة ، مما يثر الخوف في النفوس.

 وأضافت أنهن عندما يتوجهن لمدير المؤسسة بهدف ايجاد حل لهذه المشاكل خاصة على مستوى النقل،والسكن، تواجه مطالبهن بالتهديد  برفع تقارير  للاكاديمة الجهوية للتعليم  تتضمن عدم قياممهن بواجبهم، وهو ما يفتح الباب أمام العقوبات الـتأديبية.

 كما اقترح عليهم  مدير المؤسسة، سكنا قريبا من المدرسة كان عبارة مستوده للخضراوت وحظيرة للماشية،مشيرة الى أنه يستحيل تحضير الدروس في هذه الاجواء لفائدة أربعة مستويات دراسية، في انعدام الماء ، وغياب أبسط مقومات الحياة.

 

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- زمن :سافلها عاليها

التكرفيس


اه لو تعلمون كم عانينا نحن اساتذة التعليم القروي.اذا علمتم اكيد ستدرفون دموعا و ستتالمون,فلتسمعوا قصتي:انا الموعاليم ,هكذا ينطقها اهالي الجبل,اركب في شبه سيارة او لنقل حديدة على الساعة الرابعة صباحا.بجوارك يركب اناس متكدسون بجلاليبهم يتكلمون كثيرا بلغة لا تعرفها,بجانبهم دجاجهم ومعزاتهم وادوات فلاحية ومقتنيات للملبس او الماكل.تصل للمركزية اشعتا متعبا بعد ساعات من السفر.تتعرف على المدير.يعينك بفرعية تبعد عن المركز بعشرين كلم.لا وجود لوسيلة نقل الا رجليك.تحني راسك و تذهب مرتفعات ثم منخفضات حتى تصل ليلا.لا ضوء,لا اناس يضيفونك.لا اب يربت على كتفك ولا ام تجود عليك بالحنان,لا وجود لماء غير مطفية بها ماء اسن,اشربه او مت بالعطش,تجلس القرفصاء منتحبا ,تبكي حظك العاثر الدي وقعت فيه.تبقى هكذا الى ان تسمع نعيق الغراب لتعرف ان يوما جديدا في انتظارك

في 22 شتنبر 2013 الساعة 10 : 21

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- تحية لاساتدة التعليم القروي

بشرى

تحية لاساتدة التعليم القروي وكانشكر جميع الاساتدة لي قريت عندهم اسال لله ان يرزقهم بالجنة الفردوس

في 22 شتنبر 2013 الساعة 52 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- mo3anat almodarrisat bil3alam alqarawi

alkhiyat mo"

السلام عليكم ورحمة الله تضامنا مع هته الفئة من نساء التعليم اعلم علم اليقين ما تقاسيه أستادة التعليم الابندائ خاصة فى العالم القروى من مضايقات وتحرشات جنسية من ابناء المنطقة يا ما سمعتا عن حوادث من هدا النوع كم من أستادة أغتصبت من طرف أبناء المنطقة لا ناهى ولا منتهى وأحيانا تجد أستادة تعيش فى كوخ لا ماء ولا انارة هادا ان كانت المدرسة تتوفر على هدا السكن الغير اللئق كيف ننتظر من هده الاستادة ان تعلم ابناءنا ونفسيتها غير مستقرة

في 23 شتنبر 2013 الساعة 57 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- khsara

tanjawi

toz f solta w el bolice dial maroc rahom klab kaibiw ghir rachwa w drahim

في 23 شتنبر 2013 الساعة 58 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- التكرفيس

زمن: سافلها عاليها

وصلت الفرعية بعدما تورمت قدمايمن المشي واحترق وجهي. قسمان من البناء المفكك في ارض خلاء ليس قربها الا اموات في مقبرة سيؤنسون وحدتي.في احد القسمين وجدت بقرة ونعاجا ورائحة مقززة وطاولات مكسرة وشبه سبورة مرمية وجدران محروقة. لمحت راعيا ناولني مفتاح القسم المقفل. جمعت بعض الطاولات لتكون سريري الدائم. القسم مسكني ومطبخي.على ضوء الشمعة الضعيف وعلى وقع صرير الرياح القادمة من النافذة المكسورة فتحت حقيبتي واخذت منها كسرة خبز وحفنة من حبات زيتون. اخذت الهاتف لاطمئن امي المريضة الفقيرة بسلامة الوصول: التغطية منعدمة. رددت مع نفسي:ليس في الهاتف فقط تنعدم التغطية وانما في كل شيء، هنا الحقيقة عارية بلا مساحيق: لا شيء.فكرت:طرزان في الغابة عاش احسن حالا.
اقرب دوار على بعد كيلومترين من هنا.لا احد هنا الا الموتى وانا. تركني وطني وحيدا مع الأشباح وأدركت حينها أن الوطن الذي يشرد أبناءه لا يستحق كلمة الوطن.
توجهت في الغد صوب مسجد القرية الصغير، دلني إليه صوت آذان بطيء متقطع. استضافني الفقيه الثمانيني عمي العياشي بابتسامة عريضة أظهرت نواجذه المتهالكة، وأكرمني بصحن من الفول وكوب شاي ساخن وهو يزمجر قائلا: “هؤلاء القوم لا يفقهون سوى الفول والحمص والفاصوليا، أما اللحم فهيهات هيهات لما توعدون”، أجبته وأنا أمضغ ما تبقى من الوجبة: “لا بأس، المهم هو أن يمتلئ البطن.” لم يعجبه ردي و بادرني بقوله:  (ولحم طير مما يشتهون )، وكررها مرارا حتى قلت يا ليته سكت.
عدت قليلا للوراء لأتذكر اليوم الذي اخترت فيه هذه المهنة،مهنة المتاعب والتعيينات،هروبا من جحيم بطالة الشواهد،مهنة جرت علي مآسي،كنت أعتقد ان وضعيتي تتحسن بتوظيفي ، فإذا العكس هو الذي حصل.أعرف اني عشت الفقر،ترعرت بين أحضانه،عشت في أسرة كثيرةٍ أفرادها،عشنا خصاصاشبه كلي.
تعبت من كثرة التفكير في المصير الذي ينتظرني، واستولت علي الوساوس، أهملت مظهري الخارجي،فمن أجل من أغير أنا ملابسي؟؟؟؟، طال شعر رأسي، واسترسلت لحيتي، وتدلى شاربي على فمي، وشعرت أني كبرت بعشر سنوات، فغارت عيناي وأضحت حالتي قاب قوسين أو أدنى من حالة "بوهالي" أو مجنون القرية، تأكدت أني سأجن، وبدأت تباشير الجنون الأولى في الظهور، انتبهت لنفسي فجأة، فوجدتني أفتح شفتاي وأطبقهما لا إراديا، وأقلص عضلات وجهي، كأني أحاور أحدا، كنت في الواقع أتكلم لوحدي




في 23 شتنبر 2013 الساعة 28 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

هيئات نقابية تخوض احتجاجات متزامنة مع الدخول المدرسي

نقابيون يستقبلون الموسم الدراسي بالاحتجاج على نائب التعليم

الملك محمد السادس يعطي انطلاقة الدخول المدرسي الجديد

تاريخ المدارس القديمة بطنجة

أمزيان: خطاب 20 غشت حدد رؤية مستقبلية للارتقاء بالتعليم

ارتفاع عدد الممدرسين بجهة طنجة تطوان بأزيد من 48 %

"نيو-إنجلاند".. أول جامعة أمريكية تفتتح فرعا لها في طنجة

تأخر أشغال انجاز ثانوية ببني مكادة يهدد 1200 تلميذ

غضب بين أولياء تلاميذ مؤسسة تعليمية بسبب الزمن المدرسي

توقعات بارتفاع الإقبال على برامج محو الأمية بتطوان