طنجة24_نقاش أكاديمي بطنجة حول الوقاية من الظواهر الإجرامية



نقاش أكاديمي بطنجة حول الوقاية من الظواهر الإجرامية

أضيف في 15 نونبر 2013 الساعة 58 : 11

طنجة 24 -  سعيد الشنتوف

سلط باحثون وأساتذة جامعيون بطنجة، الضوء على موضوع "الوقاية من الظواهر الإجرامية التي تهدد الأمن والسلم الاجتماعي"، وذلك خلال أشغال اليوم الدراسي الذي نظمته كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، بداية الأسبوع الجاري.

ويهدف هذا اللقاء المنظم أيضا بتعاون مع مجموعة البحث و الدراسات القانونية و التنمية المستدامة في الفضاء الأورومتوسطي، إلى وضع استراتيجية وطنية قصد الحفاظ على التوازن بين مصلحة المجتمع في الأمن و الاستقرار ، مع ضمان حرية الأفراد وحقوقهم ، وكذلك وضع سياسة جنائية جديدة لمعالجة الانحراف الذي يهدد سلامة المجتمع.


اللقاء الدراسي، ناقش الموضوع المطروح من خلال جلستين، ترأست أولاهما تطرقت الوقاية من الظواهر الإجرامية ودورها في انخفاض معدل الجريمة، وترأستها الدكتورة الباحثة وداد العيدوني.

أما الجلسة الثانية، فقد تطرقت إلى موضوع الجرائم العابرة للحدود الوطنية التي تهدد الأمن و السلم الاجتماعي، وترأسها الخبير في القانون الجنائي الدكتور عبد السلام بن حدو.

وتميز اليوم الدراسي، بحضور شخصيات أكاديمية، إضافة إلى مسؤولين قضائيين ومحامون ومختصين في المجال القانوني، فضلا عن الحضور الطلابي المكثف.


 

 

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- السبب

ياسمين

المخدرات و قلة التربية و الفقر كلها تؤدي الى الانحراف و تكاتر الجريمة المرجو خلق جمعيات تهدف الى توعية الشباب من خطورة تعاطي المخدرات

في 15 نونبر 2013 الساعة 42 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- كل شيء ممكن

مواطنة

التوعية لوحدها غير كافية .أقترح خلق صندوق الزكاة لإدماج التشردين و المتسولين إلى جانب صندوق التضامن.يكون اقتطاع نسبة الزكاة اجباري من الأبناك مثل صندوق التقاعد
.ودلك مقابل القضاء على جميع الظواهر الإجرامية.طبعا يشرف عليه الملك.

في 17 نونبر 2013 الساعة 07 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الحل

mohamed setti



إن استفحال الجريمة مرتبط بعوامل اقتصادية خاصة كالفقر والبطالة

إن الجريمة استفحلت بشكل كبير في بعض المدن، ففي الدار البيضاء مثلا أصبح السكان يفضلون التنقل في سياراتهم أو على متن سيارات الأجرة لمسافات قصيرة جدا، وذلك درءا لأي اعتداء إجرامي، لأن الخوف والحذر يجثم على قلوب الناس، كما أن الدراسات في علم الإجرام لا تكفي، بل تنفيذها هو المهم، وذلك بتهييء مقومات هذا التنفيذ من توفير موارد بشرية خبيرة وإمكانات لوجيستيكية متطورة، و أن اكتظاظ السجون وقضاء السجين مدته العقابية في الترقب والملل وتبادل أطراف الحديث مع بقية المجرمين لا يكرس سوى ثقافة الإجرام أكثر من التقويم، ويجب التأكيد على ضرورة مساهمة المجتمع المدني والأحزاب والنقابات والقطاع الخاص، لأن محاربة الجريمة ليست شأنا خاصا ولكن من مهام الجميع.

في 17 نونبر 2013 الساعة 35 : 23

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- قد يخطء طبيب في تشخيص المرض ...

مواطن مغربي

يقول المثل"الي فاتك بليله،فاتك بخبره وحيله"؛وإن من مارس كل خفية،لايصدق "واش" و لا يخيب ساءلا..
فالواشي هنا ليس ذاك الشخص الذي يبلغ عن غيره،بل الواشي هو كل ساع لإقناع المجتمع بوجهة نظر (... ) في تصرفات مجموعة، لتحميلها وزر ظاهرة تطرف كان من الممكن تفاديها لو أن المجتمع التفت إلى هذه المجموعة لما كانت ما تزال على الفطرة،وقبل أن تصادف في طريقها من عمل على"تنصيرها" و"تهويدها"،فأصبحت نقمة على من هم ليسوا على "دينها"...

إن المجتمع لما أهمل هذه المجموعة و لم يعمل على تقويمها في المهد،و تركها فريسة للضياع،كان من المنتظر أن تترعرع ناقمة عليه و حاقدة على نمط العيش لديه..،وتصبح تصرفاتها ظاهر إجراميةجهنمية يلاحق لهيبها بدون استثناء، جميع أفراد المجتمع على السواء...

والآن بعد ما"وقعت الفاس في الرأس"،فما جدوى لقاءات دراسية،أو "نقاشات أكادمية حول الوقاية من ظواهر إجرامية اضحت تهدد الأمن والسلم الإجتماعي"لمجتمع يتحاشى أن يقر بجرم إقترفه في حق فئة من أبنائه،وما زال مصرا على تجاهل تداعيات نار فتنة كان،عن وعي أو غير وعي،أول من أوجدها...
في الواقع، إن ما نحن في حاجة ماسةإليه الآن، ليس تلك اللقاآت والإجتماعات التي يتم تنظيمها على حساب المال العام لدراسة آفات حلت بنا،بل ما نحن في حاجة ماسة إليه،هو محاولة وضع اليد على مواطين الخلل في تدبير شؤون مجتمعنا،التي تسللت من خلالها تلك الآفة لتفتك بنا،و كذلك الحرص على كل درهم  (أبيض ) من هذا المال العام لينفعنا في تبديد كل ما صارأسود في حياةإخوة لنا في الواطن،حتى ينعموا كغيرهم بعيش كريم،وينجى الجميع من محنة الفتن...


في 28 دجنبر 2014 الساعة 16 : 02

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

"ميدي1" تعزز مكانتها كأفضل إذاعة إخبارية عامة بالمغرب

نقابة الصحافة تحتفي بإذاعي طنجة عبد اللطيف بن يحيى

تمثيلية قوية لطنجة في التحضير لمؤتمر مغاربي بالرباط

الشعبي يدعو الاعلام الاسباني إلى الموضوعية مع المغرب

جريدة إسبانية تنبش في أسرار فيلا "بيرديكارس" بطنجة

رباح: "طنجة المتوسط" عزز حضور المغرب بالبحر المتوسط

الوالي والعمدة يدعوان لتغيير العقليات لإنجاح "طنجة الكبرى"

حضور أميري في افتتاح لقاء حول حقوق الطفل بطنجة

الأميرة للا مريم تحتفي بالطفولة والشباب في لقاء بطنجة

أسبوعية فرنسية: "طنجة الكبرى".. مستقبل مدينة رهن البناء