طنجة24_يوم بكت طنجة وخرجت تطلب الغفران من السلطان



يوم بكت طنجة وخرجت تطلب الغفران من السلطان

أضيف في 26 يناير 2014 الساعة 09:45

طنجة 24- محمد سعيد أرباط

بعد وفاة السلطان العلوي المولى اسماعيل سنة 1727 م عرف المغرب اهتزازات عنيفة مست الجانب السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وكان الصراع على العرش بين أبناء السلطان الراحل أحد ابرز هذه الأسباب المؤدية لتلك الاهتزازات.

طنجة المدينة التي تحررت من قبضة الانجليز على يد المولى اسماعيل سنة 1684م، كانت من بين المدن التي برزت خلال هذا الصراع، وذلك بسبب الطموحات الطائشة للباشا أحمد بن علي الريفي الذي كان حاكما لطنجة وللمنطقة الشمالية الغربية في هذه الفترة.

اعتمد الباشا منذ توله حكم المنطقة الشمالية خلفا لأبيه، علي بن عبد الله الريفي سنة 1713 م، على فرض ضرائب ثقيلة على الناس لتسديد نفقات جيشه ورغباته المتسلطة، وظل الامر كذلك إلى ان توفي المولى اسماعيل سنة 1727 م، فأعلنت مدينة تطوان عصيانها عليه بسبب تلك الضرائب القاسية.

توجه الباشا أحمد من طنجة بجيشه إلى تطوان لإخضاعها لسلطته من جديد، لكنه لم يتمكن إلا من إحداث بعض الخسائر بالمدينة ونهبها والعودة أمام الدفاع المستميث لأهلها، فقرر التقرب من السلطان عبد الله بن اسماعيل للتقوي به من أجل العودة لغزو المدينة مرة أخرى.

مساعي الباشا لم تلقى القبول المرجو لدى مولاي عبد الله، فانتهز فرصة قدوم المولى المستضيء إليه طالبا دعمه في صراعه على السلطة مع أخيه المولى  عبد الله سنة 1742م، فأعلن مساندته الكاملة له، خاصة بعدما توطدت العلاقة بينهما عن طريق زواج المولى المستضيء  بأخت الباشا أحمد.

عمل الباشا على تحريض القبائل والمناطق التابعة له على المولى عبد الله للإطاحة به وإعادة المولى المستضيء إلى العرش بعدما خلع منه، فشبت معارك عديدة بين قوات المولى عبد الله وقوات الباشا الذي حارب باسم المولى المستضيء، حتى أتت المعركة الفاصلة في يوليوز 1743م بالقصر الكبير.

انطلقت المعركة الدموية الفاصلة التي سميت بمعركة "المنزه" بين المولى عبد الله والمولى المستضيء المدعم من طرف الباشا أحمد الريفي، وكانت طنجة في هذه الاثناء تترقب نتيجة المعركة بقلوب واجفة، فأغلب رجالها وشبابها تجندوا في جيش الباشا دعما للمولى المستضيء الذي نزل بديارهم.

ولم تمر فترة طويلة حتى وصلت الأنباء المشؤومة إلى طنجة تخبر بانهزام قوات الباشا أحمد، وبأن المعركة حسمت لصالح المولى عبد الله، فارتجفت لهذه الفاجعة وبكت مقتل أبنائها وهي ترى في الأفق مصيرها الأسود على يد السلطان المنتصر المشرف على أبوابها.

أمام هذا المصاب الكبير لم تجد طنجة حلا آخر غير أن تتجه إلى السلطان المولى عبد الله مستشفعة وطالبة الغفران إذ "خرج إليه رجالها يحملون المصاحف على رؤسهم والصبيان يحملون الألواح بين أيديهم مستشفعين تائبين، فعفا عنهم إلا من كان من بطانة أحمد الريفي" كما جاء في كتاب "الاستقصا" لمؤلفه الناصري.

هذه المعركة أنهت الصراع على العرش لصالح المولى اسماعيل، كما عرفت نهاية معاناة طنجة التي أقحمت في هذا الصراع من طرف القائد الطموح أحمد بن علي الريفي الذي سقط صريعا في هذه المعركة، وقطع رأسه وعلق بباب المحروق في فاس ليكون عبرة لكل متمرد حسب العادة السائدة آنذاك.

للإطلاع على مزيد من المواضيع التاريخية، زوروا قسم "إيضاءات تاريخية"

 



تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها

1- شكر

محمد زهير حمان

كل الشكر والثناء موجه للأقلام الشابة والصادقة بالموقع، وكل الإعجاب باجتهاداتكم حول المدينة، خصوصا منها التاريخية.

في 26 يناير 2014 الساعة 12 : 12

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- ha elme3e9ol

tanjawi

9alek 100 nesrani fi dar wala rifi fi dechar ha cheno jana min ryafa

في 26 يناير 2014 الساعة 54 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- تذكير

الريفي

رغم هذه النهاية المحزنة للباشا لا يجب أن ننسى أنه شارك في تحرير طنجة من النصارى قبل ذلك.

في 26 يناير 2014 الساعة 37 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- اين هي المصادر

ibn batouta

لم ارى في حياتي تحقيق في تاريخ فترة زمانية ما بدون استدلال بمصادر او مراجع و كان كاتب هذه الحكاية عفوا هذا  (المقال ) عاش في تلك الفترة الزمانيةالهامة من تاريخ مدينتها الحبيبة,ارجوكم احترموا عقول القراء

في 27 يناير 2014 الساعة 47 : 04

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- الباشا أحمد .. له ما له .. وعليه وما عليه

كاتب لا يريد أن يكشف عن اسمه

مقال الأستاذ سعيد أرباط يخلو من ذكر مصادر تعطي لكلامه مصداقية ... الباشا أحمد بن علي الريفي شخصية لا يمكن تجاهلها أو التبخيس من قدرها.. لو جمعت أخبار هذا الباشا لجاءت في سفر ضخم .. كيف اختصرت حياته في صفحة واحدة ... لم تذكر إلا السلبيات دون توثيق .... لا يجب أن ننصب أنفسنا قضاة على التاريخ .. ينبغي أن نحكي التاريخ كما جرى على الأقل بحسب ما وصلنا منه من أخبار مع ذكر جميع الروايات

في 27 يناير 2014 الساعة 37 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- توضيح

محمد سعيد أرباط

بداية أود أن نعبر عن شكرنا للقراء الأعزاء على اهتمامهم بما نكتبه وننشره في منبرنا "طنجة 24" حول التاريخ المتعلق بمدينتنا الحبيبة.
غير أنه توجد بعض الملاحظات التي نريد أن نوضحها بخصوص ما أثاره الموضوع أعلاه "يوم بكت طنجة وخرجت تطلب الغفران من السلطان".
الملاحظة الأولى حول المصادر:
ما ذكرتموه حول المصادر هو امر نتفق عليه معكم بلا شك، لكن نحن نقول بهذا الخصوص أن هذه المواضيع هي فقط مقالات قصيرة عن تاريخ طنجة بأسلوب أردناه مبسطا حتى يفهمه الجميع، وعدم ذكرنا للمصادر هنا ليس معناه استعمال الاسلوب الابتداع أو الاختلاق، لأن ببساطة شديدة نحن في عصر أصبح من السهل جدا التوصل إلى الحقيقة، فمن السخف إذا أن يكون ما نرمي إليه هو التدليس وتغيير الحقائق لأن كل ما نكتبه نستقيه من مصادر عديدة.
أما الكاتب القائل بأن مقال الاستاذ سعيد يخلو من ذكر مصادر تعطي لكلامه مصداقية، أحترمك أيها الكاتب المحترم على هذه الملاحظة، وأرد عليك بأمرين، أولهما أننا نخبرك والقراء الكرام أننا انشاء الله سنعمل على نشر المصادر في المواضيع القادمة، أما الأمر الثاني، اعلم أيها الكاتب المحترم أن المصداقية التي تتحدث عنها هي رأس مالنا مع القراء وبالتالي يستحيل أن نذكر كلاما لا يحمل مصداقية أو نحاول أن نضحك على عقولهم بكلام "مزيف".
أما "الباشا أحمد بن علي الريفي" الذي أحس ان القراء يحملونني أمرا لست أنا صاحبه، فالموضوع متعلق بحادثة اهتزت لها طنجة وبكت أبنائها الذين شاركوا في معركة المنزه الشهيرة، وكان سببها هو الباشا المذكور الذي نقدر كل أعماله الجليلة السابقة، غير أنه هذه المرة كان السبب فيما تم ذكره كما كان السبب في نهايته أيضا.
أخيرا أدعو كل المهتمين أن يتحققوا مما يتم نشره ثم يكون النقاش بعد ذلك، فهكذا سنستفيد ونفيد، ونجدد شكرنا مرة أخرى، كما أننا نعدكم بالعمل بملاحظاتكم القيمة.
والسلام عليكم

في 27 يناير 2014 الساعة 38 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


7- منتهى اجتهادك أن تأتي برواية السلطة للواقعة التاريخية التي ضمنتها مقالك

كاتب لا يريد أن يكشف عن اسمه صاحب التعليق 5

الأستاذ محمد سعيد أرباط وعد القراء بأنه سيأتي في الحلقة القابلة بمقال موثق يحيل فيه على مصادر تاريخية .... هذا جيد .. وسوف ننتظر ما في جعبته من نصوص ووثائق تعزز الأحكام التي أطلقها في المقال أعلاه... وإن كنا نعتقد أنه لن يستطيع أن يغوص عميقا .... عليه أن يعرف أن الأرشيفات الإسبانية والإنجليزية مليئة بالوثائق التي تتكلم على هذا الباشا ... هل سيستطيع الأستاذ أرباط أن يصل إليها .... أشك في ذلك ... وأرى أن كل ما يستطيعه هو أن يأتي بالنصوص العربية المطبوعة .. وهذه في الغالب نصوص رسمية لا تحكي الواقعة التاريخية إلا من وجهة نظر السلطة ... هل يستطيع الكاتب الدخول في التحدي ...

في 27 يناير 2014 الساعة 39 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


8- الريفي أهل الرجولة والنخوة

وائل الريفي

طنجة تراث الآباء والأجداد وكفاح المجاهدين الأفذاذ في تطوان وشفشاون والعرائش وبلاد الهبط ومن طنجة تتدفق الذكريات المعطرة بالتضحية والوفاء وتتوالى التواريخ تحكي عن طنجة وارتباط الريفيين الأجداد بها وتطل من سماء أيامها وسيرة جهادها ومجاهديها الريفيون رجال الرجال أولئك الذين جعلوا منها مربطاً للدعوة والجهاد وحصناً حصينا لصد المعتدين وجعلوا من طنجة منارة ورمح للوطن ومنها انطلقوا قوافل المجاهدين والقادةأولاد الريفي منهم القائد علي بن عبد الله الريفي وابنه الباشا أحمد الريفي التي توهجت بذكراهم وصلاحهم سماء الجهاد الوطني هناك أجدادي تناثرت أضرحتهم فوق الروابي الوها إنهم أئمة الجهاد ستظل ذكرياتهم ضاربة في أعماق التاريخ

في 20 فبراير 2014 الساعة 53 : 20

أبلغ عن تعليق غير لائق


9- بدون مصدر نعود اليه روايتك مرسلة لا يستدل بها

الباشا علي الريفي

انا ريفي وعليه سميت نفسي باسم علي الريفي وانا مع الاخ الدي طالبكم بالمصادر ونبهكم لوجود ارشيفات عند الانجليز والاسبان وانت ايها المؤرخ الصغير كان عليك ان تاتينابالمصادر مباشرة في ردك وليس بالوعد هههههههههه انت قرات الردود وكان عليك ان تاتي بالمصادجر مباشرة في ردك هههههههههههههه بهدا الرد وهدا الوعد ثبت عندي انك مدلس كبير مقابل مؤرخ صغير وشكرا لكم اما ادا اردت التحقيق التاريخي في شخصية الباشا علي الريفي اريد من الموقع ان يعطيني نفس الحجم الدي اتيح لك في الصفحة حتى ابين لك من هو الباشا علي الريفي ومكانته في قلوب اهل طنجة .

في 21 فبراير 2014 الساعة 59 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


10- الباشا الثائر

الريفي أسد الريف

1 ) المصدر نفسه. وتجدر الإشارة إلى أن بعض الباحثين ذهب إلى القول إن مولاي الطيب الوزاني وقف ضد بيعة المولى عبد الله في أول الأمر، وربط صلة وثيقة بثورة باشا طنجة. أحمد الريفي، ضد هذا السلطان. ومن أجل ذلك، جاء مولاي الطيب إلى طنجة. فكانت فرصة لتأسيس فرع بها لزاويته.  (ع. الرحموني عجولو، الزاوية الدرقاوية بطنجة، رسالة جامعية في الدراسات الإسلامية، 1412 هـ، مرقونة بخزانة كلية الآداب بالرباط، ص. 381 )؛ إنما الأكيد أن الباشا أحمد الريفي نفسه، ووراءه أهل الريف بشرقه وغربه، بايع المولى عبد الله في أول الأمر، وهو الذي أخضع المناطق الشمالية عام 1143 هـ/ 1731 م، وجعلها تحت طاعة هذا السلطان، ولم تحدث النفرة بينهما إلا عام 1144 هـ أو 1145 هـ/ 1732 م، عندما نكب السلطان وفداً من أصحاب الباشا المذكور. ومن ثم، سيعلن هذا الخير استقلاله بنفسه في بلاد غمارة وطنجة والقصر والفحص وبلاد الريف وما لها إلى حدود كرسيف.  (راجع: الاستقصا...، مصدر سابق، ج 7، ص. 134؛ عبد الرحمن الطيبي، المجتمع في منطقة الريف، رسالة جامعية في التاريخ، مرقونة بخزانة كلية الآداب بالرباط، صص. 98 ـ 100، 388 )

في 22 فبراير 2014 الساعة 47 : 07

أبلغ عن تعليق غير لائق


11- الباشا أحمد قائد مجاهد

وائل الريفي

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة وأفضل السلام علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه أجمعين

الأخوة الكرام بحسب اطلاعي علي تاريخ الضعيف ألرباطي فان من أطرى علي الباشا احمد الريفي وهو صغير السن كان هو مولاي التهامي ألوزاني وهذا بحسب ما ذكر في الصفحة 250 بالتحديد حيث مسح له علي رأسه ودعا له وقال له ستكون خليفة أبيك إن شاء الله أو أكثر منه وأيضا كان قد ذكر في صفحه 247 بان في هذه السنة أي سنة خمس وخمسين ومائه وألف كان قد تزوج السلطان مولانا المستضيء بنور الله من بنت الباشا احمد بن علي الريفي وصنع لها عرسا كبيرا هذا ما جاء بالحرف الواحد في كتاب الضعيف الرباطي وللباحثين والمطلعين يمكن معرفة سبب التنافر بين الباشا الريفي وبداية الصراع بينه وبين المولي عبد الله من خلال سياق ما هو مدون في الصفحة 249 من نفس الكتاب وهذا الحدث المذكور في الصفحة هو السبب الرئيسي في الصراع الذي دار في تلك الحقبة ومن الطبيعي أن يطعن في هذا الرجل الذي كان قد ترك بصماته هو وباقي لرجالات عائلته في تاريخ المغرب حيث كانت لهم الأيادي البيضاء في تحرير الثغور ودحر الغزاة عن تراب الأوطان ومن يقرءا التاريخ يجب عليه أن يكون منصفا ويقرءا ما بين السطور هذا من الناحية التاريخية حيث فعلا للإنصاف قد جري بعض عدم الإنصاف لهذه العائلة وطمس الكثير من صفحات تاريخها المجيد

في 22 فبراير 2014 الساعة 04 : 08

أبلغ عن تعليق غير لائق


12- تـحية لعائلة الريفــــــــــــي

ياسر محمد الريفــــي

نحن أحفاد هؤلاء الرجال أبطال المغرب ونشعر بكل فخر واعتزاز نحن احفاد القائد علي ونسل ابنه الباشا احمد نبرق تحيه اكبار واجلال لجدنا القائد العظيم علي ابن عبد الله الريفي محرر طنجة وجل الثغور المحتلة ومن هنا من ارض الرباط فلسطين العهد هو العهد والقسم هو القسم سنبقى كما اجدادنا شوكه في حلق المحتلين رجال احرار ثوار في وجه كل محتل لا رضنا العربية .. ونبرق التحية ملؤها المحبة للملك العظيم امير المؤمنين محمد السادس ونثمن دوره العظيم في ومسانده الشعب الفلسطيني و قضيته العادلة

في 01 أكتوبر 2015 الساعة 19 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق


13- اســـرة الريفــــي بن عبد الصادق

علي الريفي

أبناء العم أيها الريفيون الأشراف كان علاقتنا نحن الريفيون الحماميين بالمولى اسماعيل كانت علاقة ممتازة ولم يثور أي قائد ريفي حمامي على السلطان اسماعيل بل أبناء الريفي ساندوا سلاطين العلويين منذ تأسيس المملكة المغربية عهد المولى رشيد والمولى اسماعيل الريفيين قضوا على كل المعارضين السياسيين والعسكريين والمندسين وأصحاب الفتن وبكل قوة الريفيين أولاد بن حدو ودحو الريفيين ناصروا العلويين وصاهروهم وكانت فترة المولى اسماعيل فترة المجد للريفيين الحماميين التمسمانيين كانوا قادة للقبائل والمجاهدين حرروا جل الثغور المحتلة أصبحت أسمائهم في سجل الخالدين منهم القائد الكبير عمرو بن حدو الريفي الحمامي والقائد المجاهد علي بن عبد الله الريفي الحمامي والقائد أحمد بن حدو الريفي الحمامي والباشا الشهير أحمد بن عبد الله الريفي الحمامي وفترة هذا الباشا الثائر وقعت الوقيعة بينه وبين المتقاعسين عن الجهاد وشبت نار الحرب في تطوان وقتل العديد من رجال الباشا الثائر وأقتحم تطوان ومن ثم رحل عنها وعاد إليها وبعده تنافر الأخوة السلاطين وفر صهر الباشا السلطان المستضئ بنور الله للباشا مستنجداً به يطلب كرسي العرش ليسترده من شقيقه السلطان عبد الله رغم الباشا كان مناصراً في بداية الأمر للسلطان عبد الله ولكن عدل وناصر المستضئ على شقيقه عبد الله فحدثت الأهوال ودُقت الطبول والجيوش الزاحفة لفاس وألتقى الجيشين وكان جيش العبيد والبخاري وغيره والمستضئ كان جحيم الحروب يخيم على المكان والزمان نرجو الله أن يرحم الجميع قتل الباشا أحمد بن علي الريفي في تلك الفترة العصيبة من هذا الزمن العجيب حفظك الله يا مغرب البطولة
رحم الله القَائد الثائر قائد المجاهد أَبو العباس أَحمد بن علي الريفي كان يَلي رئاسة الْمُجَاهدين هم وأَبوهُ من قبله بالثغور الهبطية أَيَّام السلطَان الْمولى إِسماعِيل رَحمه الله وكانت لهُ ولأبيه اليَد البيضاء في فتح طنجة والعرائش وَغَيرهمَا حَسبما سلف بعضه فكانت لهُ بذلك وجاهة كَبيرة في الدولة خُصوصا بِبِلَاد الهبط ،القائد علي بن عبد الريفي وأبن عمه القائد الكبير عمر بن حدو والمجاهدون من أهل الفحص والريف الَّذين كَانوا مرابطين عليها مع الْقَائِد عمر بن حدو البطوئي الريفي وعندما علم المولى اسماعيل العلوي بمرض القائد عمر بن حدو الريفي طلب من عمر بن حدو أن يحضر طرفه ليقربه منه ويكرمه وقد أصابه الوباء أثناء حصاره للمهدية وأشتد المرض عليه في الطريق فمات في طريقه وعلى الفور وجه رسالة المولى إسماعيل للقائد أبو الحسن على بن عبدالله الريفي بأن يترك حصار سبتة ويتوجه لحصار المهدية وتولى رئاسة المجاهدين هو وشقيق القائد عمر بن حدو واسمه أحمد بن حدو الريفي أَبُو الْحسن عَليّ بن عبد الله الريفي وكان أولاد الريفي هؤلاء من الشهرة في الجهاد والمكانة في الشجاعة ومكائد الحرب بمنزلة أولاد النقسيس وأولاد أبي الليف وأضرابهم رحم الله الجميع

في 01 أكتوبر 2015 الساعة 27 : 13

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على المقال
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق




أقرأ أيضا

طنجة.. الكنز الخفي: رحلة اكتشاف لسحر المدينة القديمة

علي باي.. جاسوس مر من المغرب فحفر إسمه في طنجة

عندما كان سحر طنجة يجذب رسامي الاستشراق في القرن 19

"للاشافية"،"للاينو"وأخريات..نساء خلدن أسماءهن في طنجة

ما طنجة إلا دليل على أن الأرض خُلقت للعالمين

لا ذكرى لسقوط غرناطة في العالم الإسلامى ولا حتى في "أنجرة" !!

ليون روش ..داهية قدم خدمات استعمارية لفرنسا من طنجة

سيدي بوعرقية.. الحاج المجاهد الذي تتبرك به طنجة

عندما أكل الناس الكلاب في طنجة وسقطوا بالطاعون والكوليرا

القصف الفرنسي لطنجة بين رعب المسلمين وفرح اليهود