طنجة24_الشيخ الفزازي: أنا لست سلفيا، لكنني أحب السلف




الشيخ الفزازي: أنا لست سلفيا، لكنني أحب السلف

أضيف في 10 ماي 2011 الساعة 31 : 01





تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- فارس المنابر

فضولي

من دواعي الفرح و السرور ان نرى الشيخ و هو يحاضرفي بلده بين اهله واحبابه بارك فيك و فيك علمك وحفظك الله من شر الانس اقول الانس اما الجن فالاستغفار يكفيه

في 10 ماي 2011 الساعة 55 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- اخنرالمكان المتاسب لك

رشيد


لا أحد يقول ان الشيخ قال هذا تراجعا أو تقية، فكل الناس بما فيهم أفجرهم وأفسقهم يتمنى أن يبعثه الله في زمرة السلف الصالح.
ولكن الشيخ قال هذا الكلام وقرره من قبل 20 سنة تقريبا في دار الشباب بمدينة طنجة حين أنكر الانتماء للسلف ، لأن ذلك أولا كذب فلا احد اليوم يشبه السلف الصالح في كل صغيرة وكبيرة، فأولئك قوم اختارهم الله لصحبة نبيه  (ص ) وفتح الله بهم البلاد والعباد، ولو أن أحدا اننفق مثل احد ذهبا لم يبلغ مد احدهم ولا نصيفه.
وثانيا: ان ادعاء شخص ما بأنه سلفي فيه تزكية ، والله قد نهانا أن نزكي انفسنا.
وثالثا: أن أهل السنة كلهم مشتركون في القدر المشترك بينهم وبين السلفية وهم جميعا يكمل بعضهم بعضا، فالتبليغي مثلا سلفي في جانب تبليغ الدين ولين الجانب والتواضع للمسلمين، والإخواني سلفي أيضا في جانب السياسة ومقارعة الحكام والنهي عن منكرات الطاغوت سرا وعلانية، والسلفي: هو سلفي في باب نشر التوحيد والعقيدة الصحيحة فقط لا غير وليس له من تبليغ الدعوة ولا من مناصحة الحكام ومقارعتهم ما للإخوان والتبليغ.
رابعا.شيخنا أصبح مثل الغراب اللذي حاول تقليد مشية الحمام فلم يفلح ثم حاول تقليد مشية البطة فلم يفلح فكر أخيرا الرجوع إلى مشيته الأولى فلم يعد قادرا على أي شيئ.
أخيرا أقول أن الكلام أصبح الآن للشباب وكل المجد لهم.

في 10 ماي 2011 الساعة 51 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- دخل سوق راسك شوية

مغلربي

مع احترامي لهذا الأستاذ سابقا، واحتراما لأبنائه الذين كان ضحية حماقته السخيفة التي صنعت منه نجما من الشمع. أقول اتق الله في نفسك، وبارك كل يوم خرجة الأولى تتناقض مع سابقتها.. لا تؤكد سوى أنه صار بوقا للمخزن.

في 10 ماي 2011 الساعة 58 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق




أضف تعليقك على الفيديو
*المرجو ملئ جميع الخانات و الحقول الإلزامية المشار إليها بـ

* الإسم
* عنوان التعليق
* الدولة
* التعليق